Menu
حضارة

الاتحاد الأوروبي سيُطالب السلطة بقبول مؤقت لأموال الضرائب منقوصة

الاتحاد الأوروبي سيُطالب السلطة بقبول مؤقت لأموال الضرائب منقوصة

وكالات - بوابة الهدف

 

من المُنتظر أن يطلب الاتحاد الأوروبي من السلطة الفلسطينيّة قبول بشكلٍ مؤقّت لأموال الضرائب مخصومة من قِبل الاحتلال، في محاولة لمنع حدوث انهيار اقتصادي للسلطة، إلى أن يتم إيجاد حل للأزمة الراهنة.

جاء ذلك في صحيفة "هآرتس" التابعة للاحتلال، والتي ذكرت أنه من المُتوقّع أن يطلب الاتحاد من الاحتلال والسلطة مُواصلة التنفيذ الكامل للاتفاقيات بين الطرفين، بما في ذلك تحويل عائدات الضرائب، وفقاً للملاحق الاقتصاديّة، فيما ذكرت مصادر عبريّة أخرى أنّ دولة الاحتلال طلبت من دول أوروبيّة مُشاركة في مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، الضغط على رئيس السلطة محمود عباس ليتسلّم أموال الضرائب بعد اقتطاع جزء منها.

ومن الجدير بالذكر أنّ السلطة الفلسطينيّة تُعاني من أزمة ماليّة حادّة بعد قرارها برفض استلام أموال المقاصة والضرائب التي يُجبيها الاحتلال نيابةً عنها، رداً على قرار حكومة الاحتلال بخصم (11) مليون دولار من العائدات شهرياً، اعتباراً من نهاية شباط/فبراير الماضي، كإجراء عقابي لتخصيص مستحقات للأسرى وعائلات الشهداء.

وحسب القناة (11) التابعة للاحتلال، نقلاً عن مسؤولين "إسرائيليين" إنّ وفدهم المُشارك في مؤتمر الدول المانحة للسلطة الفلسطينيّة في العاصمة البلجيكيّة بروكسل، سيطلب أيضاً من الدول المانحة تقديم أموال لعدة مشاريع مدنيّة لصالح السلطة الفلسطينيّة، تتعلق بمجالات المياه والبيئة، حيث كان الاحتلال قد وافق على تنفيذها في الضفة المحتلة، لكنها لم تجد تمويلاً بمئات ملايين الدولارات.

في سياق مُتصل، جدّد رئيس السلطة الفلسطينيّة أبو مازن يوم الاثنين رفضه استلام أموال الضرائب من الاحتلال منقوصة، مُطالباً في الوقت ذاته من الدول العربيّة توفير شبكة أمان ماليّة بقيمة (100) مليون دولار شهرياً، لافتاً إلى أنّ هذه الأزمة الماليّة الأصعب التي تمر بها السلطة.