Menu
حضارة

ممثلها في الجزائر

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها القائد التاريخي صلاح محمد

الجزائر _ بوابة الهدف

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، باسم أمينها العام واللجنة المركزية والمكتب السياسي وقيادة فرع الخارج وجميع كادراتها وأعضائها في الوطن والشتات رفيقها القائد والمناضل التاريخي وممثلها في جمهورية الجزائر صلاح محمد محمود صلاح الرمحي "أبو محمد"، أحد منتسبي حركة القوميين العرب وأحد أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ بداية التأسيس، والذي رحل مساء اليوم عن عمر  يقارب (٧٢) عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

وتقدّمت الجبهة في بيان النعي الذي وصل "بوابة الهدف"، من "أسرته وعموم عائلته ورفاقه ومحبيه بأحر التعازي برحيل هذا المناضل الكبير الذي انخرط منذ منتصف ستينيات القرن الماضي في معترك النضال، مقاتلاً صلبًا، ومناضلاً مشهودًا له، ومثقفًا ثوريًا عرفته كل ساحات النضال بتفانيه وتميزه وأخلاقه العالية. وكان مثالاً يحتذى للرفيق الملتزم بمبادئ وفكر وبرنامج الجبهة الوطني التحرري والاجتماعي الديمقراطي".

وعاهدت الجبهة الشعبية رفيفها المناضل الكبير "على مواصلة درب النضال والتضحية والمقاومة والسير على المبادئ والقيم التي قضى نحبه ملتزمًا بها حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال".

• السيرة الذاتية للراحل صلاح محمد: 

- مواليد 6-7- 1947 وتنحدر أصوله من قرية المزبرعة (قضاء اللد) التي هاجر منها وأسرته إلى مدينة غزة في عام 1948، حيث ترعرع فيها وتعلم في مدارسها حتى الثانوية العامة.

- انتسب لحركة القوميين العرب عام 1965.

- بعد احتلال قطاع غزة عام 1967 غادر إلى الأردن والتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ بداية تأسيسها، وعمل في جهازها العسكري.

- أكمل دراسته الجامعية في الجزائر، وعاد بعدها ليعمل عضواً في قيادة الساحة العربية بالجبهة، وعمل في دائرة العلاقات السياسية العربية فيها.

- انتخب في المؤتمر الوطني الخامس للجبهة عضواً في اللجنة المركزية العامة.

- شغل عضوية قيادة الفرع الخارجي للجبهة، ومن ثم تولى مسئولية تمثيل الجبهة الشعبية في الجزائر.

- قارئ ومثقف وكاتب مختص في الشأن الفلسطيني والعربي والدولي.

- حظي باحترام وتقدير كافة تلاوين الطيف السياسي والمجتمعي الجزائري والصحراوي، ودائم الحضور في جميع مناسباتهم الوطنية كقيادي ممثل للجبهة الشعبية.

- كان مناضلاً وحدوياً بامتياز، وبوصلته دائماً فلسطين، ومؤمناً بالوحدة العربية، وممن تركوا بصمات واضحة لهم في توحيد الموقف الفلسطيني داخل ساحة الجزائر.