Menu
حضارة

خوفًا من صواريخ المقاومة

الاحتلال ينشر القبة الحديدية في عدة مدن بالكيان لتأمين "اليوروفيجن"

القبة الجديدية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، نشر "منظومة الدفاع الصاروخية للقبة الحديدية في جميع أنحاء الكيان، مع التركيز على منطقة "جوش دان" محيط "تل أبيب"، ومنطقة الجنوب".

وقال جيش الاحتلال، أن هذا الانتشار يأتي "ضمن الاستعدادات لانطلاق مسابقة الأغنية الأوروبية غدًا".

وجاء ذلك قبل بدء فعاليات مسابقة الأغنية الأوروبية "اليوروفيجن"، التي ستعقد يوم الثلاثاء في "تل أبيب"، وذلك تحسبًا من إطلاق صواريخ من قطاع غزة. بحسب ما أفادت به صحيفة "هآرتس" العبرية.

ووفقًا للتقرير، سيبقى "جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم في الجولة الأخيرة من التصعيد مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بداية الأسبوع الماضي بعد مسابقة الأغنية الأوروبية، وذلك في حال استغلت الفصائل الفلسطينية في القطاع للوضع وحاولت تعطيل مسابقة اليوروفيجن".

وفي وقتٍ سابق، هدد مقطع فيديو تداوله نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعية بتعطيل حفل مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" من خلال الصواريخ التي ستطلق على "تل أبيب" أثناء المُسابقة إذا "لم تستجب إسرائيل لمطالب المقاومة".

وأطلقت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، تجهيزاتها لإستضافة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" 2019، وذلك وسط دعوات المقاطعة الواسعة لمقاومة المسابقة التي تُقام تزامنًا مع استمرار المجازر الصهيونية والانتهاكات بحق الفلسطينيين.

ودعت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات من الكيان الصهيوني "BDS"، الفنانين وعشاق الموسيقى والمذيعين إلى تجنب حضور مسابقة اليوروفيجن 2019، ذلك أنها "تعمل على تبييض سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وغزة".

وكانت "حملة التضامن مع فلسطين"، قد قالت إن 136 ألف شخص وقعوا على عريضة تطالب بمقاطعة مسابقة "يوروفيجن 2019.

ويستضيف كيان الاحتلال وهو واحد من الدول غير الأوروبية التي تشارك في يوروفيجن، وذلك بعد فوز المغنية الصهيونية نيتا برزيلاي بلقب العام الماضي.

يُذكر أنه في سبتمبر 2018، انطلقت عريضة رافضة للمسابقة، ضمت تواقيع فنانين من 17 دولة، تلبية لنداء أطلقه فنانون فلسطينيون.ونشر الفنانون دعوتهم في عريضة عبر عدة صحف غربية، بينها "الغارديان" البريطانية.

الموقّعون على العريضة، وهم من 17 دولة من أوروبا وخارجها، طالبوا بمقاطعة الحدث البارز، احتجاجًا على حرمان الشعب الفلسطيني من الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق. وأضافوا: "لا يمكن أن يتم التعامل بشكل طبيعي مع الدولة التي تحرمهم من حقوقهم الأساسية".

جدير بالذكر أن تصعيدًا عسكريًا وقع بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال استمر لمدة يومين وأدى إلى استشهاد 31 فلسطينيًا وإصابة أكثر 150 آخرين بجراح مختلفة نتيجة الغارات الصهيونية على القطاع، بينما قتل 4 مستوطنين وأصيب العشرات جراء سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الصهيونية في سياق الرد على العدوان الصهيوني.