Menu
حضارة

بعد تصريحات مُسيئة للمقاومة

مطالبات للسفير القطري بتقديم الاعتذار للمقاومة الفلسطينية

محمد العمادي

غزة _ بوابة الهدف

طالب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، المبعوث ال قطر ي محمد العمادي، بتقديم الاعتذار للمقاومة الفلسطينية، على التصريحات التي أدلى بها أمس، والتي حمل فيها حركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن التصعيد الأخير.

وقال النخالة في تصريح صحفي "إننا شكرنا قطر على تقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة ولكن هذا لا يعني أن نقبل تصريحات المبعوث القطري الذي تجاوز فيها مهمته الإنسانية"، مُؤكد "على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وعدم السماح للعدو الصهيوني أن يتغول على شعبنا الفلسطيني". رافضًا "التصريحات التي أدلى بها "العمادي" بحق المقاومة الفلسطينية التي تجاوز فيها مهمته الانسانية ووزع فيها شهادات حسن سير وسلوك للمقاومة الفلسطينية".

كما شدد النخالة على "رفضه بأي حال من الأحوال تصريحات العمادي غير المسؤولة، من المندوب القطري وطالبه بالاعتذار على هذا التدخل".

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني خليل، أن تصريحات العمادي "بمثابة تهديد لشعبنا بالقوة الصهيونية وإرهابه بدمارها وبطشها".

وأضاف خليل في تصريحٍ له عبر صفحته في "فيسبوك"،  "العمادي يقول أنه لولا تدخله الكريم ما وقف عدوان الاحتلال، مما أوقف كوارث انسانية كانت ستحدث خلال ساعات، والكذب بأن تدخله لوقف العدوان على غزة كان حماية لشعبنا لا خدمة لأسياده من الصهاينة والأمريكان".

وتابع خليل "بعد ذلك يدس العمادي أنفه في الشأن الداخلي ويعطي نفسه الحق بتوجيه اصبع الاتهام لشعبنا وتحميله المسئولية عن العدوان عندما يتهم أحد فصائل المقاومة بكسر التهدئة وأن اسرائيل كانت ملتزمة بالتهدئة".

وختم خليل حديثه "إن أقل ما يقال عما تحدث به العمادي بأنه وقاحة، فهذه اللغة تعبر عن الصورة الحقيقية للهوان الذي وصلت إليه مشيخات النفط وأنظمتها، وإن ظلت تتجمل بهذا الفائض المالي الكبير فانه يزيدها قبحًا، وشعبنا سيلفظهم ويلفظ أموالهم آجلاً أم عاجلاً، فكرامة الشعوب لا تشترى بالمال".

وكان السفير محمد العمادي، قد صرح خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء بمدينة غزة، أنه "لو استمر التصعيد الأخير في غزة، لساعات قليلة لشاهد العالم الكوارث الانسانية بمعنى الكلمة، ولدخلت المنطقة في جولة تصعيد لا تعرف نتائجها".

وأكد أن الطرفين الأساسيين (حماس وإسرائيل) لا يريدان التصعيد، لافتًا إلى أن "المشكلة كانت مع فصيل آخر على الحدود، وهي التي سببت المشاكل". على حد زعمه ووصفه.

وكان مجموعة من الشبَّان في مخيم العودة شرقي مدينة غزة رشقوا موكب السفير العمّادي بالحجارة فور وصوله للمخيم، قبل عدّة شهور، في سياق النقمة المُتزايدة في الشارع الفلسطيني تجاه دول التطبيع ومنها قطر.

ويُشدّد مراقبون على أن ما تقدمه قطر وبالطريقة التي يجري فيها من مساعدات لقطاع غزة يجب ألّا يكون ثمنه سياسي ووقف مسيرات العودة الشعبية، وأن هذه المسيرات يجب أن تستمر ولا تخضع لشروط الجهات التي لا تُقدم هذه المساعدات بمعزلٍ عن طلب أمريكي وبمُوافقةٍ وشروطٍ "إسرائيلية".