Menu
حضارة

الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة 71 في الوطن والشتات

غزة_ بوابة الهدف

شارك آلاف الفلسطينيين، يوم الأربعاء، في فعاليات إحياء الذكرى 71 لنكبة شعبنا، في مختلف أماكن الوطن والشتات، وفي كافة أماكن التواجد الفلسطيني، كما جرى إطلاق صافرات الحداد لمدة 71 ثانية بعدد سنوات المأساة الفلسطينيّة.

في رام الله، أحيا الآلاف من أبناء شعبنا ذكرى النكبة في مسيرة مركزية انطلقت من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات ، باتجاه ميدان عرفات وسط رام الله، بينما دوت صفارة الإنذار في تمام الساعة 12:00 ظهراً، وقف خلالها المشاركون صامتين 71 ثانية، للدلالة على نكبة شعبنا وتهجيره القسري.

وارتدى المشاركون قمصانا تحمل 'بوستر' النكبة ورفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء ومفاتيح العودة ولافتات تحمل أسماء القرى المهجرة، ورددوا الشعارات التي تؤكد على استمرار النضال الوطني حتى تحقيق الاستقلال والعودة.

واختتمت المسيرة بمهرجان وطني حاشد، نظمته اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، في ميدان ياسر عرفات وسط رام الله، حيث دعا المتحدثون فيه إلى تعزيز الوحدة الوطنية "التي تشكّل الصخرة التي تتحطم عليها جميع المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ومشروعنا الوطني".

أما في قطاع غزّة، فقد جرى إحياء ذكرى النكبة في مخيمات العودة الخمس شرقي القطاع، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث أطلقت قوات الاحتلال النيران والقنابل تجاه المتظاهرين وأصابت عددًا منهم.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أحضرت آليات عسكرية تقوم بضخ المياه العادمة تجاه المتظاهرين الذين يتواجدون على مقربة من السياج الفاصل.

في قلقيلية، جرى إحياء ذكرى النكبة بمسيرة شعبية نظمتها القوى الوطنية واللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في قلقيلية، حيث انطلقت وصولًا إلى مدرسة ذكور الصديق الأساسية وسط المدينة، رفع المشاركون خلالها يافطات تؤكد على حق العودة.

ودعا متحدثون في المسيرة إلى "توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة المحتل الجاثم فوق صدورنا"، مؤكدين أن "حق العودة هو حق مقدس لا يمكن التفريط به بأي شكل من الأشكال، وفي كل عام نجدد صمودنا وثباتنا على أرضنا".

وأشار ممثل الفصائل والقوى الوطنية في محافظة قلقيلية عادل لوباني أن استمرار الاحتلال بسياساته في مصادرة الأراضي وهدم البيوت واعتقال الشبان والتضييق عليهم، هي امتداد لسياسة تعسفية يمارسها الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني ويجب التصدي لها من خلال الثبات والمقاومة الشعبية.

كما جرى في الخليل، إحياء ذكرى النكبة من قبل المواطنين، ومعهم ممثلو القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية في وقفة تضامنية على دوار ابن رشد وسط المدينة.

وأكدت القوى خلال الوقفة أن "العودة ثابت لا يقبل النزاع والنقاش، وأن جماهير شعبنا كتبت حقها بالدم وستواصل نضالها لمواجهة كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية حتى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ".

وفي محافظة بيت لحم، أحيا الموطنون ذكرى النكبة واحتشدوا في منطقة باب الزقاق ببيت لحم، وانطلقوا في مسيرة اخترقت الشارع الرئيسي القدس– الخليل، وصولا الى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، رفعوا خلالها الاعلام الفلسطينية واليافطات التي كتبت عليها عبارات التأكيد على حق العودة وعدم التنازل عنه.

وفور وصول المسيرة لمدخل المدينة الشمالي اعترضها جنود الاحتلال ومنعوها من التقدم، حيث اعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين في محاولة لمنعهم من التغطية، وعرف من بين الصحفيين ممن تعرضوا للاعتداء مصور رويتر محمد أبو غنية، وموسى الشاعر مصور" تلفزيون اليابان"، وصفية عمر من "راديو بلدنا" وعبد الرحمن يونس من "تلفزيون فلسطين".