Menu
حضارة

لقاءات أمريكيّة لبنانيّة بشأن ترسيم الحدود مع الكيان الصهيوني

لقاءات أمريكيّة لبنانيّة بشأن ترسيم الحدود مع الكيان الصهيوني

وكالات - بوابة الهدف

جرت لقاءات أمريكيّة لبنانيّة على مستويات رسميّة مؤخراً، حول بحث قضيّة ترسيم حدود البلاد البريّة والبحريّة مع الكيان الصهيوني، في ظل الحديث عن استعدادات لبدء التنقيب عن النفط والغاز قبالة الشواطئ اللبنانيّة.

في التفاصيل، أجرى مُساعد وزير الخارجيّة الأمريكيّة لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد، الأربعاء 15 أيّار/مايو، لقاءات مع مسؤولين لبنانيين لبحث ترسيم الحدود، وكان قد التقى يوم الثلاثاء منذ وصوله إلى العاصمة اللبنانيّة بيروت، الرئيس اللبناني ميشيل عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، ورئيس الحكومة سعد الحريري مرتين، وذلك حسب الوكالة الرسميّة الوطنيّة للإعلام.

من جانبه، أبلغ عون ساترفيلد أنّ "لبنان المُتمسك بسيادته براً وبحراً وجوّاً، يرى أنّ ترسيم الحدود البريّة والبحريّة الجنوبيّة يُعزز الاستقرار على طول الحدود"، داعياً إلى المساهمة في تحقيق هذا الهدف لا سيما لجهة احترام حدود لبنان البريّة والبحريّة، وحقّه في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصاديّة الخالصة.

وجاء في بيان الرئاسة، أنّ البحث تناول آليّة عمل حول ترسيم الحدود البحريّة الجنوبيّة، سلّمها لبنان لسفارة الولايات المتحدة قبل أسبوع، دون أن يذكر أي تفاصيل إضافيّة حول مضمون هذه الآليّة، أو رد واشنطن عليها.

ويستعد لبنان للبدء بالتنقيب عن النفط والغاز في رقعتين من مياهه الإقليميّة، رغم التوتر القائم مع الكيان على خلفيّة جزء مُتنازع عليه في "بلوك رقم 9"، وكانت الحكومة اللبنانيّة قد وقّعت العام الماضي، للمرة الأولى، عقوداً مع ثلاث شركات دوليّة، هي "توتال" الفرنسيّة، "إيني" الإيطاليّة و"نوفاتيك" الروسيّة، للتنقيب عن النفط والغاز.

ومن المُقرر أن يبدأ الحفر في البلوك رقم (4) مُنتصف كانون الأوّل/ديسمبر المُقبل، ويليه بلوك رقم (9) بعد عدة أشهر، فيما لن تشمل أعمال التنقيب الجزء المُتنازع عليه بين لبنان والكيان.

وأطلق لبنان في وقتٍ سابق من العام الحالي دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط والغاز في خمسة بلوكات، ثلاثة منها مُحاذية لرقع قبرصيّة.

بالعودة للحديث عن ترسيم الحدود، كان العام الماضي قد شهد توتراً بين لبنان والكيان نتيجة بناء الأخير جدار إسمنتي على طول الخط الأزرق، الذي يُشكّل خط وقف إطلاق النار، حيث تقع (13) نقطة مُتنازع عليها.

في ذات السياق، قال مُساعد وزير الخارجيّة الأمريكيّة للشؤون السياسيّة، ديفيد هيل، يوم الأربعاء، إنّ بلاده تسعى لاستمرار الاستقرار في لبنان، وبخاصة في الجنوب، وذلك خلال لقائه قائد الجيش اللبناني جوزيف عون في واشنطن، حسب بيان للجيش.

وكان عون قد وصل السبت الماضي إلى العاصمة الأمريكيّة في زيارة رسميّة لحضور الاجتماع السنوي لتقييم المساعدات الأمريكيّة للجيش اللبناني والحاجات المُستقبليّة، حيث التقى برئيس هيئة الأركان للقوات البريّة الأمريكيّة، جايمس ماك كونفيل، ودار الحديث حول الوضع العام في المنطقة، بالإضافة إلى لقاءات أخرى مع قيادات في القوّات المسلحة.