Menu
حضارة

جواد ظريف: ما تقوم به واشنطن من تصعيد توتر ضد إيران غير مقبول

جواد ظريف: ما تقوم به واشنطن من تصعيد توتر ضد إيران غير مقبول

وكالات - بوابة الهدف

قال وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف إنّ ما تقوم به الولايات المتحدة من تصعيد للتوتر ضد إيران "غير مقبول"، وبلاده تُحافظ على التزامها تجاه المُجتمع الدولي في إطار الاتفاق النووي.

جاء ذلك خلال زيارة الوزير الإيراني إلى العاصمة اليابانيّة طوكيو، الخميس 16 أيّار/مايو، وقال في مُستهل اجتماعه مع نظيره الياباني تارو كونو "نحن نتصرّف بأقصى درجات ضبط النفس"، إزاء القرار الأمريكي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي أبرمته الدول الكُبرى مع إيران عام 2015 لمنعها من حيازة سلاح نووي.

وحذّرت إيران الأربعاء من أنّ الولايات المتحدة ستذوق مرارة الهزيمة بسبب الحرب الاقتصاديّة التي تشنّها ضد "الأمّة الإيرانيّة"، في ظل تسارع وتيرة التصعيد في الأسبوع الأخير، حيث علّقت طهران بعض الالتزامات المفروضة عليها بموجب الاتفاق النووي، فيما شدّدت إدارة ترامب العقوبات الاقتصاديّة على البلاد، بالإضافة لتجهيزات وتحرّكات عسكريّة باتجاه الشرق الأوسط.

من جانبه، أكّد المُتحدّث باسم منظمة الطاقة الذريّة الإيرانيّة بهروز كمالوندي في الساعات الأخيرة أنّ المنظمة بدأت فعليّاً تنفيذ قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بتعليق بعض تعهّدات إيران في الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، والتحضير لتنفيذ باقي القرارات.

حول التعهّدات التي ستقوم إيران بتقليص التزامها بها، حسب الاتفاق النووي يحق لإيران أن تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة (3.67) بالمائة، وإنتاج الماء الثقيل الذي يُستخدم في المفاعلات النووي ويُمكن الاستفادة منه لتحويل اليورانيوم إلى بلوتونيوم والإسراع في إنتاج القنبلة الذريّة.

وكل ما وصل إنتاج اليورانيوم المُخصب إلى (300) كيلوغرام أو حجم الماء الثقيل إلى (150) طن، يجب على إيران أن تقوم ببيع اليورانيوم إلى دولة ثالثة مقابل المال أو مادة الكعكة الصفراء التي تُستخدم لتخصيب اليورانيوم.

ويحق لإيران حسب الاتفاق النووي أن تقوم ببيع أو تخزين مخزونها من الماء الثقيل في دولة ثالثة أيضاً، وكانت سلطنة عمان تقوم بعمل الوسيط في هذا الأمر، لكن القرار الأمريكي الأخير منعها حتى من تخزين الماء الثقيل الإيراني أيضاً.

وبسبب القرار الأمريكي، اتخذ القرار بالاستفادة من المادتين (26) و(36) من الاتفاق النووي، والاستمرار في الإنتاج وتخزين اليورانيوم المُخصب والماء الثقيل داخل البلاد، بعد الوصول إلى السقف المُحدد في الاتفاق النووي.