Menu
حضارة

احذروا هذه الخرافات عن مرض "التوحد"

ربما سمعت العديد من المعلومات والحقائق حول مرض التوحد، ولكن لا يجب تصديق كل ما تسمعه، فهناك العديد من الخرافات المنتشرة حول هذا المرض وتأثيره على المصاب به.

ما هو التوحد؟

هو مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل، كما أنه يؤثر على السلوكيات والاهتمامات الخاصة بالطفل. ويمكن اكتشاف الإصابة بمرض التوحد من خلال عدم القدرة على التواصل، والصعوبة في الحديث، بالإضافة إلى بعض التصرفات والسلوكيات الغريبة.

وفيما يلي أبرز الخرافات الشائعة حول مرض التوحد:

مريض التوحد لا يريد أن يكون لديه أصدقاء

إن مريض التوحد يجد صعوبة في التواصل الإجتماعي مع الأشخاص من حوله، فيبدو خجولاً أو غير ودود، ولكن هذا لا يعني عدم رغبته في تكوين الصداقات، ولكنه لا يستطيع أن يعبر عن هذا بطريقة طبيعية.

لا يمكن لمريض التوحد أن يشعر أو يعبر عن المشاعر

من الأمور الخاطئة التي يتصورها البعض أن مريض التوحد ليس لديه مشاعر ولا يتمكن من التعبير عنها.

فالحقيقة أن مريض التوحد لديه مشاعر الحزن والفرح مثل أي شخص طبيعي، ولكن يعبر عنها بطرق مختلفة.

مريض التوحد لا يفهم مشاعر الاخرين

يؤثر مرض التوحد على قدرة الفرد على توضيح ما يريد التعبير عنه، ولكن هذا لا يعني عدم شعوره أو فهمه لمشاعر الاخرين.

حيث أن مريض التوحد يمكن أن يترجم مشاعر من يتحدث معه إذا كانت واضحة وصريحة، ولكن رد فعله يكون بطريقة مختلفة.

مريض التوحد معاق فكرياً

لا يجب الربط بين التوحد والغباء، فكثير من الأشخاص المصابين بالتوحد يتمتعون بمعدلات ذكاء طبيعية، بل يمكن أن تفوق الأشخاص الأصحاء في بعض الأحيان.

حيث أنه في بعض الأحيان، يجلب مرض التوحد العديد من القدرات الاستثنائية.

مرض التوحد هو حالة مؤقتة

يمكن أن تزول أعراض مرض التوحد مع تقدم العمر في بعض الحالات، ولكنه بشكل عام ليس مرض مؤقت، بل أنه يصيب الأطفال ويستمر معهم حتى البلوغ.

وذلك لأن مرض التوحد ينبع من الظروف البيولوجية التي تؤثر على نمو الدماغ بطريقة طبيعية.

التوحد هو مجرد اضطراب في الدماغ

قد لا يقتصر التوحد على الإضطراب أو الخلل الذي يصيب الدماغ فحسب، بل يمكن أن يعاني مريض التوحد من مشكلات صحية أخرى مثل الصرع والإضطرابات المعدية المعوية والحساسية الغذائية وأمراض الجهاز الهضمي بشكل عام.

ويرجع هذا لأن مريض التوحد يصاب بارتفاع في مستويات هرمون الكورتيزول بالجسم.

لا يوجد شيء يمكن فعله لمريض التوحد

على الرغم من عدم وجود علاج للقضاء التام على مرض التوحد، ولكن هذا لا يعني وجود بعض الأشياء التي يمكن أن تساعد المصاب به.

فمن خلال بعض العلاجات الدوائية والنفسية والأنظمة الغذائية وتطوير المهارات، يمكن أن تتحسن الحالة وتقل أعراض هذا المرض.