Menu
حضارة

القوى في رام الله تؤكد رفض مؤتمر المنامة التصفوي وتدعو لمقاطعته

رام الله _ بوابة الهدف

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله على رفض لمحاولات الإدارة الأمريكية الدعوة إلى المؤتمر الاقتصادي في البحرين نهاية الشهر القادم، بعد فشلها المتكرر في الاعلان عن ما يسمى "صفقة القرن" المشؤومة التي تحاول من خلالها المساس بحقوق شعبنا الثابتة والتاريخية.

وشدّدت القوى في بيانٍ وصل "بوابة الهدف" على أن الجزء الاكبر من هذه الصفقة تم تمريره في إطار الشراكة الكاملة مع الاحتلال منذ الاعلان عن القدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الامريكية واستمرار إعلان الحرب المفتوحة ضد شعبنا.

وقالت إن الإدارة الأمريكية "تخرج الآن لتتبنى موقف رئيس حكومة الاحتلال بأن الحل هو تحسينات وتسهيلات اقتصادية لتدعو الى عقد مؤتمر اقتصادي في البحرين لذر الرماد في العيون".

كما شدّدت على رفض حضور هذا الاجتماع ورفض سياسة الادارة الامريكية التي تعتقد أن الوقت سانح لتمرير مخططاتها المعادية، كما طالبت دولة البحرين برفض استقبال هذا المؤتمر، وطالبت الدول العربية بمقاطعته في ظل السياسات الامريكية المعادية والمتبنية لمواقف الاحتلال.

في سياق آخر، أكدت القوى على رفضها وادانتها لقرار البرلمان الالماني المعادي لحركة المقاطعة BDS ووصفها بمعاداة السامية في هجوم وحرب ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة، حيث وجّهت "التحية الى المتضامنين والعاملين بانجاح حركة المقاطعة على كل المستويات المحلية والاقليمية والدولية".

ودعت القوى جماهير شعبنا الى المشاركة الواسعة في الاعتصام والمسيرة الحاشدة امام الممثلية الالمانية في مدينة رام الله يوم الاربعاء القادم 22 أيار/مايو، في تمام الساعة 12 ظهرًا، رفضًا لقرار البرلمان الألماني.

كما دعت القوى إلى المشاركة الواسعة امام سفارة فنزويلا يوم الثلاثاء21 أيار/مايو، في تمام الساعة 12 ظهرًا، للتضامن مع دولة فنزويلا ورئيسها وقيادتها الشرعيين وضد التدخلات الأمريكية التي تحاول التدخل وفرض أجندتها بعيدًا عن الديمقراطية التي تتشدق بها وتحاول ترويجها.

وأكدت القوى الوطنية على رفضها وتحذيرها لبعض الجهات المشبوهة التي تحاول الترويج للتعايش مع المستوطنين الاستعماريين أو محاولات التطبيع التي تجري من خلال اللقاءات الاقتصادية وغيرها.

وختمت بيانها بالتأكيد على أهمية ترتيب وضعنا الداخلي والمضي بالتمسك بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة من خلال تطبيق الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والالتزام بالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال سواء الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وعقد اجتماع وطني لتحشيد كل المواقف في مواجهة ما يسمى صفقة القرن.