Menu
حضارة

لجان الصيادين تنفي توسعة مساحة الصيد ببحر غزة

غزة_ بوابة الهدف

نفت لجان الصيادين باتحاد لجان العمل الزراعي في غزة ما يُشاع حول قرار الاحتلال زيادة مساحة الصيد في بحر القطاع.

وأوضح زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، لبوابة الهدف أنّه "لم يتم التبليغ بشكل رسمى من قبل الاحتلال بأي تغيّر على مساحات الصيد، وكل ما يدور عن توسعة المساحة هو فقط عبر الإعلام العبري، وعمليًا لا تزل زوارق البحرية الإسرائيلية متمركزة عند الـ12 ميل، دون السماح للقوارب الفلسطينية بالتقدّم".

ونوّه بكر إلى أنّ المساحة المسموح لمراكب الصيد الفلسطينية العمل فيها حاليًا هي 12 ميلًا بحريًا في مناطق محدودة وضيّقة من بحر القطاع.

وأضاف أن انتهاكات قوات البحرية الصهيونية بحق الصيادين مستمرة، إذ "لاحقت الزوارق الحربية مراكب الصيادين غرب منطقة السودان ية (شمال غرب القطاع)، قرابة الساعة 8 والنصف صباح اليوم، وأطلقت النار من أسلحتها الرشاشة تجاههم".

وتتكرّر الاعتداءات "الإسرائيلية" بحقّ صيادي القطاع بصورة يوميّة، وهو ما يُسفر بين الحين والآخر عن استشهاد أو اعتقال أو وقوع إصابات في صفوف الصيادين جرّاء إطلاق النار، عدا عن مُصادرة مُعدّاتهم ومراكبهم. كما يدفع الاستهداف الصهيوني الصيادين إلى إخلاء البحر في كثيرٍ من الأحيان والتخلّي عن يوم عمل حرصًا على حيواتهم. 

يأتي ذلك ضمن سياسةٍ تهدف للتضييق أكثر على أهالي القطاع، وتشديد قبضة الحصار المفروض عليهم منذ نحو 12 عامًا، ومُحاربتهم حتى في لقمة العيش. كما تتّخذ سلطات الاحتلال من "مساحة الصيد" ورقة ضغط وابتزاز سياسي، فما تنفكّ تُعلن توسعتها بضعة أميال بحرية حتى تعود لتقليصها، الأمر الذي يتسبب بأزمات حادة في عمل الصيادين ومصدر رزقهم.