Menu
حضارة

"صفقة القرن" تنطلق من الخليج

الإمارات والسعودية تُشاركان بمؤتمر المنامة بادّعاء "دعم فلسطين"

بوابة الهدف

أرسلت كلٌ من الإمارات والسعودية وفودها لحضور القمة الاقتصادية المشبوهة، التي تستضيفها البحرين ، الشهر المقبل، والتي من المقرر أن تشهد إطلاق الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة الأولى من خطّتها التصفوية تحت غِطاء "السلام".

واتّفق الموقفان الإماراتي والسعودي بالترحيب بعقد المؤتمر، في العاصمة البحرينيّة المنامة، والذي جرى الإعلان عنه، الأحد 19 مايو 2019، في بيانٍ بحريني- أميركي مشترك، ادّعى أن الدولتين ستستضيفان ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" يومي 25 و26 من شهر يونيو المقبل، بهدف "جذب استثمارات إلى المنطقة، بالتزامن مع العمل على تحقيق السلام الفلسطيني- الإسرائيلي".

وفي تصريحٍ لوزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، أدلى به الثلاثاء 21 مايو، حاول تبرير استضافة بلاده للمؤتمر المشبوه؛ وقال إنّ حكومته لن تزايد على موقف القيادة الفلسطينية، مُدّعيًا أنّ "المنامة تستضيف ورشة السلام الأميركية من أجل دعم الاقتصاد الفلسطيني فقط وليس لهدف آخر".

يأتي هذا في ظلّ رفض فلسطيني واسع للمؤتمر المذكور، والذي دعت عدّة جهات فلسطينية، رسمية وفصائلية، الدول العربية إلى مقاطعته، بالتزامن مع دعوات شعبية لإعلان مملكة البحرين "كيانًا معاديًا للحقوق الفلسطينية".

من جهتها، رحبت الإمارات، أمس الثلاثاء، بالإعلان عن الورشة/ المؤتمر، الذي يتعلّق بالشق الاقتصادي من الخطة الأمريكية المزعومة للسلام، والتي بات جليًا أن أبرز مساعيها تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقالت خارجية الإمارات، التي أكّدت مشاركتها في المؤتمر، في بيانٍ لها "إنّها تقف مع كل الجهود الدولية الرامية إلى ازدهار المنطقة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي، والتخفيف من الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من أبناء المنطقة خاصة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق"، على حدّ ادّعائها.

ورغم الرفض والتنديد الفلسطيني الواسع للمؤتمر المشبوه، زعمت الخارجية الإماراتية في بيانها أن "ورشة السلام تحمل هدفًا ساميًا من أجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني، وتمكينه من العيش والاستقرار والعمل لمستقبل مزدهر".

إلى ذلك، ورد في تصريحاتٍ للمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أن وزير الاقتصاد السعودي محمد بن مزيد التويجري سيشارك في "وشة السلام".