Menu
حضارة

دعا لحل وكالة الغوث

غرينبلات: الفلسطينيون سيخسرون كثيرًا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين

جيسون غرينبلات

بوابة الهدف _ وكالات

أكَّد مبعوث الرئيس الأميركي إلى ​الشرق الأوسط​، ​​جيسون غرينبلات​، اليوم الأربعاء، على الإدارة الأمريكية مُستعدة "لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف ​اللاجئين الفلسطينيين​".

وأشار غرينبلات إلى أنه "لا يجب أن ننتظر حتى يتحقق الحل الشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي"، لافتًا إلى "أننا سنشارك في مؤتمر اقتصادي ب البحرين لوضع مسار بديل لتحقيق تطلعات الفلسطينيين، والفلسطينيون سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين الشهر المُقبل".

كما ودعا غرينبلات الذي يشترك مع صهر ترامب، جاريد كوشنر، في صياغة "صفقة القرن" التي سيتم الإعلان عنها بعد شهر رمضان، إلى حل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأضاف غرينبلات في جلسة مجلس الأمن التي عقدت حول "أونروا"، أن"الوكالة لن تحل الصراع مع إسرائيل وخذلت الشعب الفلسطيني"؛ مُضيفًا أن "الوقت قد حان لكي تتسلم الدول المستضيفة للاجئين والمنظمات غير الحكومية الخدمات التي تقدمها الوكالة الدولية".

وقال إن الوقت حان "لبدء نقاش حول تخطيط نقل الخدمات التي تقدمها أونروا إلى الحكومات المستضيفة أو غيرها من المنظمات غير الحكومية الدولية أو المحلية".

وجاء في التفاصيل التي نشرها البيت الأبيض الأحد الماضي حول الجزء الأول من الصفقة المزعومة – صفقة القرن - أن "وزراء مالية ورجال أعمال سيشاركون في مؤتمر "السلام من أجل الازدهار"، والمؤتمر سيُعقد في البحرين يومي 25 و 26 يونيو".

وأوضح أن "مؤتمر البحرين سيضم حكومات ومنظمات من المجتمع المدني ورجال أعمال، كما سيُشرك قادة من جميع أنحاء الشرق الأوسط لتعزيز النمو الاقتصادي".

ويأتي هذا في ظلّ رفض فلسطيني واسع للمؤتمر المذكور، والذي دعت عدّة جهات فلسطينية، رسمية وفصائلية، الدول العربية إلى مقاطعته، بالتزامن مع دعوات شعبية لإعلان مملكة البحرين "كيانًا مُعاديًا للحقوق الفلسطينية".

وكان ومن المُقرَّر أن تكشف الإدارة الأمريكية عن تفاصيل ما تُسمى "صفقة القرن"، بداية حزيران/ يونيو المُقبل، وفقًا لما صرح فيه كبير موظفي البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنرا، خلال اجتماعه بمجموعة من سفراء للولايات المتحدة، مُوكدًا أن "الخطة تتطلب تقديم تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وتعتبر صفقة القرن بأنها لتصفية القضية الفلسطينية بدءًا بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها القدس واللاجئون والاستيطان والحدود.، ويتردد أن تلك الخطة تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الصهيوني. 

وقطعت السلطة الفلسطينية كافة الاتصالات الرسمية مع إدارة ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر 2017، على خلفية قرار ترامب إعلان مدينة القدس المُحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني.