Menu
حضارة

"هجومٌ ثلاثي ينهش اقتصادَها"

جيش الاحتلال يُرجّح انهيار السلطة خلال شهور

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

رجّح مسؤولون بجيش الاحتلال انهيار السلطة الفلسطينية اقتصاديًا خلال شهرين أو ثلاثة، مع استمرار رفضها استلام أموال المقاصة، بعد الاقتطاع منها.

وذكرت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" أنّ تقديرات الجيش تُشير إلى أنّ السلطة الفلسطينية لن تتراجع عن رفضها لورشة المنامة الاقتصادية، المقرر انعقادها نهاية الشهر المقبل، كما لن تتراجع عن رفضها "صفقة القرن" الأمريكية.

وتحدّثت الصحيفة عن أنّ "السلطة في مواجهة هجوم ثلاثي: الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس"، ولفتت إلى أنّ واشنطن التي سبق وقلّصت تمويلها للفلسطينيين بشكل كبير، باتت تطرح الآن "السلام الاقتصادي"، بدون حلول لقضية القدس والحدود، مع محاولتها فصل الضفة عن قطاع غزة.

كما زاد وضع السلطة الاقتصادي تعقيدًا قرار الاحتلال الخصم من عائدات الضرائب الفلسطينية التي تجبيها "اسرائيل"، على خلفية الدعم المالي الذي تقدمه السلطة للأسرى وعوائل الشهداء. بالتزامن مع ما يدور الحديث عنه من مخططات لحركة حماس لإقامة دولة في قطاع غزة بموافقة أميركية- إسرائيلية صامتة، بحسب الصحيفة الصهيونية، التي أشارت كذلك إلى أنّ أنظمة عربية تُؤيّد خطة ترامب، وهذا كلّه ينعكس على وضع السلطة الفلسطينية.

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال بدأت بالخصم من أموال الضرائب الفلسطينية، منذ فبراير، ويُقدّر المبلغ المخصوم بمليون شيكل شهريًا، وعليه رفضت السلطة تسلّم الأموال بعد الاقتطاع منها، وهو ما انعكس بتقليص نحو 600 مليون شيكل شهريًا من ميزانية السلطة. 

ولفتت الصحيفة إلى أنّه ورغم التوتر بين السلطة و"إسرائيل" في الملف الاقتصادي، بسبب الخصم من المقاصة، لا يزال التنسيق الأمني مستمرًا بين الطرفين، ولا تزال السلطة تعتقل فلسطينيين بتهمة التخطيط لعمليات فدائية ضد الاحتلال، وتُسلّم مستوطنين "تائهين" إلى الكيان سالمين.