Menu
حضارة

قلق في الاحتياط الصهيوني: 84٪ من الجنود يخافون من التصرف

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

قال استطلاع جديد قامت به منظمة "الحقيقة" الصهيوينة أن 16% من جنود الاحتياط في جيش العدو ينتهكون التوجيهات في المواقف التي تهدد الحياة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى متابعة المنظمات اليسارية.، فيما صرح 44% بأنهم يشعرون بأن الجيش لا يقدم الدعم الكافي للجنود، وقال 84% من جنود الاحتياط إنهم ليسوا مستعدين للعمل ضد المبادئ التوجيهية في المواقف التي تهدد الحياة ، خوفًا من قيام المنظمات المختلفة بتوثيق أنشطتهم، وجرى الاستطلاع بين مئات الجنود والضباط في الاحتياط ، قبل يوم "تكريم جنود الاحتياط" الذي صادف يوم الخميس.

وفقًا للمسح ، أعلن 16٪ فقط من جنود الاحتياط في جيش العدو أنهم سيختارون استخدام القوة بما يتجاوز ما هو محدد في اللوائح ، مثل إطلاق النار على "إرهابي" بالقرب من المدنيين ، ويرجع ذلك أساسًا إلى وجود نشطاء من المنظمات اليسارية الذين يوثقون الأحداث والخوف من الإجراءات القانونية أو التأديبية ضدهم بعد هذا.

بالإضافة إلى ذلك ، أفاد أكثر من 30 في المئة من جنود الاحتياط أن نشاط المنظمات ضد جنود الجيش أثر في عملية صنع القرار أو تسبب في قلق بشأن الآثار القانونية المترتبة على أنشطتهم في الميدان، كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 44٪ من الجنود يشعرون بأن الجيش لا يقدم الدعم الكامل للجنود الذين يتعاملون مع مواقف معقدة على الأرض.

وكشفت إحصاءات أخرى وصفت في الأوسط الصهيونية بأنها مثيرة للقلق أن ما لا يقل عن 93 في المائة من الجنود الذين يؤدون الخدمة القتالية في الخدمة الاحتياطية زعموا أنهم واجهوا ، أثناء خدمتهم النظامية أو الاحتياطية ، استخدام المدنيين كدروع بشرية من قبل "المنظمات الإرهابية"، و زعم أربعون في المائة أنهم واجهوا حالات تستخدم فيها "المنظمات الإرهابية الأطفال في أنشطة إرهابية".

زعم الجنود الصهاينة من بين أشياء أخرى ، حالات تم فيها القبض على أطفال يحملون أحزمة ناسفة أو قنابل أنبوبية ، والأطفال الذين تم إرسالهم لرمي قنابل المولوتوف. في السياق نفسه ، يعتقد ما يقرب من نصف جنود الاحتياط (45.5٪) أن الجمهور "الإسرائيلي" لا يفهم التعقيد الذي يتعاملون به مع "المنظمات الإرهابية" التي تستخدم السكان المدنيين. كما فحص الاستطلاع مشاعر الجنود نحو حملة المقبلة، وحوالي ربع المستجيبين قالوا بأنهم على استعداد لمعركة برية.