Menu
حضارة

طالب المستوى الرسمي بالمُقاطعة

الشيوعي المصري: قمة البحرين مؤامرة أمريكية صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية

القاهرة _ بوابة الهدف

قال الحزب الشيوعي المصري، أن الإدارة الأمريكية "في إطار مخططاتها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية واستعادة هيبتها ونفوذها المتراجعين في المنطقة العربية، تسعى ممثلة لأكثر أجنحة الرأسمالية الأمريكية شراسة وعدوانية ودعمًا لدولة العدو الصهيوني، لاتخاذ خطوات متوالية لفرض ما أسمته "صفقة القرن"، مستندة إلى بعض الأنظمة الخليجية اللاهثة للتطبيع العلني مع العدو والإنفاق على مخططاته مقابل وضعها تحت حمايته".

وأضاف الحزب في بيانٍ به "بعد القرارين الأمريكيين المتجاهلين للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بنقل سفارة أمريكا في إسرائيل إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، والاعتراف بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان السورية المحتلة، تأتي الدعوة الأمريكية الأخيرة لعقد ما يسمى "قمة اقتصادية" أو "ورشة السلام من أجل الازدهار" في مملكة البحرين يومي 25 و26 مايو الجاري، وذلك في ظل تصعيدها العسكري وحشد البوارج والقوات الأمريكية في منطقة الخليج".

وأوضح الحزب أن "المُخطط الأمريكي من قمة البحرين هو إنهاء الحديث عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، والمقايضة بمنح الفلسطينيين بضعة مليارات ومساعدات اقتصادية تتجملها أنظمة الخليج وبسط هيمنة الاحتلال الصهيوني لكل الأراضي الفلسطينية".

وعبَّر الحزب عن تضامنه "مع الشعب الفلسطيني في رفض قمة البحرين الاقتصادية، وانطلاقًا من إيمانه العميق بالارتباط الوثيق بين عودة الحقوق الفلسطينية المشروعة وبين الأمن القومي المصري والعربي، ومحاصرة الإرهاب والقضاء عليه، نطالب النظام المصري أن ينأى بنفسه عن المُشاركة في تلك المؤامرة على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".

ودعا "كل القوى الوطنية التقدمية في مصر والبلدان العربية لفضح تلك المشاريع الاستسلامية، وما تحمله من أوهام ووعود ومشاريع خادعة، وتصعيد المواقف الشعبية الرافضة للتطبيع مع العدو وللمخططات الصهيو أمريكية".

ويأتي هذا في ظلّ رفض فلسطيني واسع للمؤتمر المذكور، والذي دعت عدّة جهات فلسطينية، رسمية وفصائلية، الدول العربية إلى مقاطعته، بالتزامن مع دعوات شعبية لإعلان مملكة البحرين "كيانًا مُعاديًا للحقوق الفلسطينية".

وجاء في التفاصيل التي نشرها البيت الأبيض الأحد الماضي حول الجزء الأول من الصفقة المزعومة – صفقة القرن - أن "وزراء مالية ورجال أعمال سيُشاركون في مؤتمر "السلام من أجل الازدهار"، والمؤتمر سيُعقد في البحرين يومي 25 و 26 يونيو".

وأوضح أن "مؤتمر البحرين سيضم حكومات ومنظمات من المجتمع المدني ورجال أعمال، كما سيُشرك قادة من جميع أنحاء الشرق الأوسط لتعزيز النمو الاقتصادي".

وكان ومن المُقرَّر أن تكشف الإدارة الأمريكية عن تفاصيل ما تُسمى "صفقة القرن"، بداية حزيران/ يونيو المُقبل، وفقًا لما صرح فيه كبير موظفي البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنرا، مُؤكدًا أن "الخطة تتطلب تقديم تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وتُعتبر صفقة القرن بأنها لتصفية القضية الفلسطينية بدءًا بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها القدسواللاجئون والاستيطان والحدود، ويتردد أن تلك الخطة تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الصهيوني.

وقطعت السلطة الفلسطينية كافة الاتصالات الرسمية مع إدارة ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر 2017، على خلفية قرار ترامب إعلان مدينة القدس المُحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني.