Menu
حضارة

ضد الضم: جنرال صهيوني يحذر من تحول "إسرائيل" إلى عربية إسلامية

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

قال آفي مزراحي جنرال الجيش الصهيوني السابق أن ربط الضفة الغربية بالكيان الصهيوني عن طريق الضم وبدون اتفاق مع السلطة الفلسطينية من المحتمل أن يضع حداً للرؤية الصهيونية لدولة "إسرائيل اليهودية والديمقراطية".

وأضاف الجنرال الصهيوني أن الحكومة اليمينية لم تكن مناسبة لإلغاء اتفاقيات أوسلو وضم الضفة الغربية و السؤال هو لماذا؟ يجيب أنه يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفهم الآثار المحلية والدولية لمثل هذه الخطوة، وبالتالي فهو يمتنع عن تنفيذها، ولكن تم التخلي عن الحذر من قبل بعض الاعتبارات الأخرى،مما دفعه إلى طمأنة ناخبيه في الحملة الانتخابية الأخيرة وإطلاق المناقشة حول الضم قبل لحظة من تشكيل الحكومة المقبلة.

يضيف مزراحي إن ضم الضفة الغربية في هذه المرحلة وبدون اتفاق مع السلطة الفلسطينية من شأنه أن يضع نهاية للرؤية الصهيونية لدولة "إسرائيل اليهودية والديمقراطية" ولي أقل من ذلك، ويضيف إن مجرد ضم المنطقة (ج)، على النحو الذي اقترحه بينيت وحزبه في ذلك الوقت، أو "فقط" للمستوطنات، أو أي "ضم" آخر، سيؤدي حتما إلى عملية أسرع مما توقعنا لضم الضفة الغربية بأكملها.

وأنه يجب على المرء أن يتذكر أنه على الجانب الآخر يجلس مع شخص يتوقع ويأمل شيئًا مختلفًا تمامًا، "هل يجلس ساكنا؟ حسب فهمي، لا، سيتوقف التنسيق الأمني ​​، ولن تصمد السلطة الفلسطينية، وسيتعين على جيش الدفاع الإسرائيلي إعادة الانتشار في المنطقة بأكملها" ويرى مزراحي أن عدة سناريوهات مرشحة عن هذه الخطوة، حيث أولا على "إسرائيل" أن تهتم بالحياة اليومية لـ 2.6 مليون فلسطيني، مع كل ما يستتبع ذلك: من مليارات الشواقل كل عام التي ستأتي من ميزانية الدولة (حيث لا توجد فرصة أن تستمر الدول المانحة اليوم في المساهمة عندما تسيطر إسرائيل على المكان)،والتعليم، والصحة،. لم يعد بإمكانها دفن رأسها بارمال وسيتعين عليها التقرير إذا كانت ستمنح الفلسطينيين حقوقًا كاملة أم لا.

مهما كان القرار، يضيف مزراحي، ستكون نهاية الحلم الصهيوني، فإذا تم إنشاء مساواة كاملة، فسيكون هناك كنيستا تضم أكثر من 40 عضوًا من أعضاء الكنيست العرب، والمعنى واضح: إذا تم التذييل بدون حقوق كاملة، أي مواطنين من الدرجة الثانية، فسنكون قريبًا كدولة استثنائية في المجتمع الدولي، مثل جنوب افريقيا.

ويقول مزراحي أنه ببساطة لاتوجد إمكانية للضم مع الاحتفاظ "بدولة إسرائيل" "يهودية وديمقراطية" كما تريد، وفي حالة الضم،ستصبح دولة ثنائية القومية، وقريباً دولة ذات أغلبية عربية إسلامية.

يدافع مزراحي عن رؤيته بأنه رؤية جنرال لم يغادر الجيش ليتخلى عن المؤسسة وأن رؤيته ليست تخويفا كما يفعل الجنرالات المتحولين إلى السياسة لأغراض مصالحهم الخاصة ل وأن البين الأخير الذي صدر عن قادة الأمن هو بيان من مئات الضباط الذين يحملون على عاتقهم آلاف السنوات من الخدمة العسكرية، والأمنية، الذين قاتلوا والذين خاطروا بحياتهم من أجل "أمن البلاد العزيزة".

ويدعو مزراحي إلى عدم السماح لأصحاب الصوت العالي بخداع الجمهور والحكومة والجيش بغض النظر عن الروايات الخيالية التي ينشرونها.