Menu
حضارة

استطلاع: من المرشح لقيادة الصهيونية الدينية؟

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

على خلفية الخلافات العميقة في المعسكر اليميني الصهيوني وأزمة هذا المعسكر الداخلية المتفاقمة، يبدو أن ماخبي التيار الديني الصهيوني يبحثون عن قيادة جديدة بعد توقعات سلبية بخصوص ملف بنيامين نتنياهو الجنائي وفشل اليمين الجديد في تجاوز العتبة في المنيست 21 المنحل، وكذلك الخلاف المحتدم بين الليكود واتحاد الأحزاب المتشددة.

في هذا السياق يبرز خزف الناخبين من انشقاقات جديدة تطال معسكرهم مما يعني بعثرة الأصوات وإضعاف هذا المعسكر في الانتخابات القادمة للكنيست 22، ما جعلهم يستنفرون من أجل توحيد صفوفهم وإدراكهم حاجتهم للوحدة لكي يحققوا عبورا آمنا يحافظ على استمراريتهم في اللوحة السياسية العامة.

وفي استطلاع لناخبي هذا المعسكر، نشر في مكور ريشون، قال 57% إنهم يريدون الاتحاد الكامل لجميع الأحزاب اليمينية، بما يحافظ على الهوية اليهودية ويضعهم في قلب السلطة في آن معا، فيما قال 27.2% إنهم لن يصوتوا حتى لو توحدت هذه الأحزاب ويعارض 17.1% مثل هذه القائمة المحتملة.

وقد بينت نتائج الانتخابات الأخيرة خيبة أمل كبيرة لهذا المعسكر بعد أن صوت جزء من ناخبيه لصالح اليمين الجديد وغيشر وكلاهما لم يتجاوزا العتبة، رغم أن 77% من هؤلاء غير نادميت على تصويتهم، رغم أن اليمين الجديد يرتفع في الاستطلاع بشكل طفيف على حساب الأحزاب الأخرى ، التي تنخفض بنسبة 10 في المئة فقط.

ومع ذلك فصائليا إن البيت اليهودي يتقدم قليلاً فوق اليمين الجديد في اختيار الحزب الرائد الذي يجب أن يقود المعسكر، ولكن ليس لقائده، حيث صوت أكثر من أربعين في المائة من المجيبين لصالح أيليت شاكد كشخص مرغوب في قيادة المعسكر بينما لم يحصل شريكها نفتالي بينت على أكثر من 19 في المائة فقط، و من بعدهم ، فاز بتسلئيل ساموتريش بشعبية أكبر من الحاخام رافي بيريتسوحل في ذيل القائمة إيتامار بن جفير بنسبة 2.6 في المائة ، وموشيه فيجلين بنسبة واحد في المائة فقط.