Menu
حضارة

محمد بن زايد: فرانكشتاين الخليج وحليف "إسرائيل"

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال مقال في صحيفة نيويورك تايمز، إن محمد بن زايد يبدو الرجل الأقوى بالنسبة للبيت الأبيض مقارنة بمحمد بن سلمان، جاء هذا في مقال مفصل عن شخصية الأمير الشاب كتبه الصحفي ديفيد كيرك باتريك، كشف فيه عن هس الأمير وتطلعه للقيام بأدوار كبرى وتعميق علاقته مع الكيان الصهيوني ومواقفه الأخرى.

وقال المقال إن محمد بن زايد كان شخصية هامشية وغير معروفة، حتى خضر إلى واشنطن في عام 1991 كقائد لسلاح الجو الإماراتي حيث أراد بعد حرب الخليج الأولى شراء الكثير من المعدات العسكرية لحماية ملكيته الغنية بالنفط - من صواريخ هيلفاير إلى مروحيات أباتشي إلى طائرات أف 16 - مما أثار قلق الكونغرس من احتمال زعزعته لاستقرار المنطقة.

لكن البنتاغون، الذي كان يحاول زراعة الحلفاء في الخليج، حدد الأمير محمد كشريك واعد، وكان الابن المفضل لوالده الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس الإمارات، وكان طيارا مروحيا مدربا على يد البريطانيين وقد تمكن من اقناع والده بتحويل 4 مليارات دولار إلى وزارة الخزانة الأمريكية للمساعدة في دفع تكاليف حرب عام 1991، ضد العراق.

آنذاك وردا على تخوفات الكونغرس طمأن ريتشارد كلارك، مساعد وزير الخارجية آنذاك، المشرعين إلى أن الأمير الشاب لن يصبح "معتديًا".

وقال كلارك في شهادة أمام الكونجرس: "الإمارات العربية المتحدة ليست الآن ولن تشكل أبدًا تهديدًا للاستقرار أو السلام في المنطقة"مضيفا " هذا صعب للغاية أن نتخيله. في الواقع، الإمارات العربية المتحدة هي قوة للسلام. "

يضيف المقال إنه بعد ثلاثين عامًا، يمكن القول إن الأمير محمد، البالغ من العمر 58 عامًا، ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، هو أقوى زعيم في العالم العربي، وهو أيضًا من بين أكثر الأصوات الأجنبية نفوذاً في واشنطن، حيث يحث الولايات المتحدة على تبني نهجه العدواني المتزايد تجاه المنطقة.

والأمير محمد الذي يكاد يكون غير معروف للجمهور الأمريكي وبلده الصغير به عدد أقل من المواطنين من رود آيلاند، لكنه قد يكون أغنى رجل في العالم، و يسيطر على صناديق الثروة السيادية بقيمة 1.3 تريليون دولار، أكثر من أي دولة أخرى.

ويضيف كيرك باتريك إن عملية التأثير التي يقوم بها ابن زايد في واشنطن هي عملية أسطورية (أصبح كلارك غنيًا في كشوف المرتبات) في إشارة لنظام الرشاوى الذي تبعه الأمير في واشنطن، وزيعم أن جيشه هو أقوى قوة في العالم العربي، ومجهز على الرغم من عمله مع الولايات المتحدة لإجراء عمليات مراقبة ومكافحة عالية التقنية خارج الحدود.

يضيف التقرير أنه على مدى عقود، كان الأمير حليفًا أمريكيًا رئيسيًا، يتبع خطى واشنطن، لكنه الآن يسير بطريقته الخاصة، حيث قواته الخاصة تنشط في اليمن وليبيا والصومال وشمال مصر في سيناء، و عمل على إحباط التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط، وساعد في تثبيت مستبد موثوق في مصر (في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي) وعزز من وصول آخر إلى السلطة في المملكة العربية السعودية (يقصد محمد بن سلمان).

في بعض الأحيان، كان الأمير يتناقض مع السياسة الأمريكية والجيران الذين يزعزعون الاستقرار، و انتقدته جماعات حقوقية بسبب قيامه بسجن معارضين في الداخل، ودوره في خلق أزمة إنسانية في اليمن، ولدعم الأمير السعودي الذي قتل عملاؤه الكاتب المنشق جمال خاشقجي.

ولكن تحت إدارة ترامب، يبدو نفوذه في واشنطن أكبر من أي وقت مضى، و لديه علاقة مع الرئيس ترامب، الذي تبنى مرارًا آراء الأمير بشأن قطر وليبيا والمملكة العربية السعودية، حتى ضد مشورة المسؤولين الحكوميين أو كبار موظفي الأمن القومي.

يقول الدبلوماسيون الغربيون الذين يعرفون الأمير - المعروف باسم MBZ - إنه مهووس بالعدوين، إيران وجماعة الإخوان المسلمين الذين سعى ترامب للعمل بقوة ضدهمت بل اتخذ قرارات معارضة للكونغرس الأسبوع الماضي لمواصلة بيع السلاح للسعودية والإمارات.

وقال بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس باراك أوباما، الذي يتعاطف مع "الربيع العربي" ومع "اتفاقية إيران النووية" : "لدى MBZ طريقة غير عادية لإخبار الأميركيين بمصالحه الخاصة، لكن جعلها تظهر كنصيحة جيدة عن المنطقة".

ويضيف التقرير أن محمد بن زايد عمل بجد قبل الانتخابات الرئاسية لكسر الدائرة الداخلية لترامب، وحصل على اجتماع سري خلال الفترة الانتقالية مع صهر الرئيس، جاريد كوشنر، و حاول الأمير أيضًا التوسط في محادثات بين إدارة ترامب وروسيا، وهي مناورة شابته سلبيا لاحقًا في تحقيق المستشار الخاص في تدخل الانتخابات الأجنبية.

ومؤخرا تم القبض على ما لا يقل عن خمسة أشخاص يعملون لدى الأمير محمد في التحقيقات الجنائية التي نشأت عن ذلك التحقيق، و وباعتباره زائرًا منتظمًا للولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود، فقد ظل الأمير محمد بعيدًا لمدة عامين، ويرجع هذا جزئيًا إلى مخاوفه من أن المدعين العامين قد يسعون لاستجوابه أو مساعديه، وفقًا لشخصين مطلعين على تفكيره.

ورفضت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في واشنطن التعليق، و يقول العديد من المدافعين الأميركيين عن الأمير أنه من الحكمة منه فقط محاولة صياغة سياسة الولايات المتحدة، كما تفعل العديد من الحكومات، وأنه يرى تدخلاته على أنها محاولة للتعويض عن انسحاب أمريكي.

لكن منتقدي الأمير محمد يقولون إن صعوده هو مجرد عواقب غير مقصودة، و الأمير الشاب الغامض الذي تبنته واشنطن كحليف قوي، يعمل الآن على تأجيج نيران منطقته المضطربة.

من خلال تسليح الإمارات العربية المتحدة بهذه التكنولوجيا المتقدمة للمراقبة والقوات الخاصة والأسلحة، قالت تامارا كوفمان ويتيس، المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية وزميلة في معهد بروكينجز "لقد أنشأنا فرانكشتاين تقريبا." ويضيف التقرير أن محمد بن زايد يحاول إغواء الأمريكيين بالظهور كليبرالي في قضايا النساء والتسامح الديني عبر إجراءات احتفالية شكلية.

ويذكر التقرير أن الشيخ زايد كلف عضوًا بارزًا في جماعة الإخوان المسلمين، عز الدين إبراهيم، بتدريس ابنه محمد الذي يصرح لاحقا في حديث خاص مع أمريكيين عام 2007 " في السبعينيات وأوائل الثمانينيات كنت أحدهم (يقصد الإخوان المسلمين)"، حسب ما جاء في مذكرة سرية أصدرتها ويكيليكس."أعتقد أن هؤلاء الرجال لديهم أجندة".

لهذا السبب، يقول الدبلوماسيون، إن الأمير محمد قد جادل منذ فترة طويلة بأن العالم العربي ليس جاهزًا للديمقراطية حيث سيفوز الإسلاميون في أي انتخابات.

وقال في اجتماع عام 2007 مع مسؤولين أميركيين: "في أي بلد مسلم، سترى نفس النتيجة"و "الشرق الأوسط ليس كاليفورنيا".

بدأت دولة الإمارات العربية المتحدة في السماح للقوات الأمريكية بالعمل من قواعد داخل البلاد خلال حرب الخليج الفارسي عام 1991. ومنذ ذلك الحين، وتم نشر قوات كوماندوز الإمارات جنبا إلى جنب مع القوات الجوية الأمريكية في كوسوفو والصومال وأفغانستان وليبيا، وكذلك ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ويضيف التقرير أن بن زايد قام بتجنيد القادة الأمريكيين والجواسيس السابقين لإنشاء أجهزة استخباراته، كما حصل على المزيد من الأسلحة في السنوات الأربع التي سبقت عام 2010 مقارنةً بالدول الخليجية الأخرى مجتمعة، بما في ذلك 80 مقاتلة من طراز F-16، و 30 مروحية من طراز Apache، و 62 من طائرات Mirage الفرنسية.

يصف بعض الضباط الأميركيين الإمارات العربية المتحدة بأنها "اسبارتا الصغيرة".

وبنصيحة من كبار القادة العسكريين السابقين بمن فيهم وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس والجنرال ألين، طور الأمير محمد صناعة دفاعية إماراتية، حيث أنتج مركبة مدرعة برمائية تعرف باسم The Beast وغيرهم يقدمها بالفعل للعملاء في ليبيا ومصر .

وقال ضابط سابق مقرب منه إن الإمارات العربية المتحدة تعد أيضًا قاذفًا يعمل على المروحية على ارتفاع منخفض لمكافحة التمرد - وهي فكرة كان ماتيس قد أوصى بها منذ فترة طويلة للولايات المتحدة.

أخبر الأمير محمد المسؤولين الأميركيين أنه يرى "إسرائيل" كحليف ضد إيران والإخوان المسلمين، ووثقت به دولة الاحتلال بما يكفي لبيع تحديثات طراز F-16، فضلاً عن برامج التجسس المتقدمة للهاتف المحمول.

بالنسبة للكثيرين في واشنطن، أصبح الأمير محمد أفضل صديق لأمريكا في المنطقة، وهو شريك متواضع يمكن الاعتماد عليه للقيام بمهام من مواجهة النفوذ الإيراني في لبنان إلى تمويل البناء في العراق.

يتذكر ريتشارد ج. أولسون، سفير الولايات المتحدة السابق في أبو ظبي، "كان من المعروف أنه إذا كنت بحاجة إلى القيام بشيء ما في الشرق الأوسط، فإن الإماراتيين سيفعلون ذلك".

وقال مساعدون للبيت الأبيض إن الأمير محمد صدم بباراك أوباما بعد أن فتن به بداية عام 2009حيث سعى أوباما لبعض الوقت إلى إجراء محادثات هاتفية مع الأمير محمد أكثر من أي زعيم أجنبي آخر، كما أشار العديد من كبار المسؤولين في البيت الأبيض.

لكن الربيع العربي جاء ليقف بينهما، وبدا أن أوباما يؤيد مطالب الديمقراطية ثم اتضح أن إدارة أوباما كانت في محادثات نووية سرية مع إيران.

وقال ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جورج بوش الذي بقي على مقربة من الأمير "لقد شعروا أنه لم يتم تجاهلهم فحسب - بل شعروا بالخيانة من قبل إدارة أوباما، وأعتقد أن الأمير محمد شعر بذلك بشكل خاص وشخصي".

بعد احداث الربيع العربي زعم ابن زايد أن الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين 22 دولة عربية لا تزال تقف على قدميها، مع وجود حكومة مستقرة واقتصاد وظيفي وعسكري قادر و "أيديولوجية معتدلة"، كما قال عبد الخالق عبد الله، وهو عالم سياسي إماراتي مطلع.

واستأجر محمد بن زايد شركة مرتبطة بإريك برنس، مؤسس شركة الأمن الخاصة المعروفة سابقًا باسم بلاكووتر، لإنشاء قوة من المرتزقة الكولومبيين ومن جنوب إفريقيا وغيرهم، ليسحق أي تلميح للمعارضة في دولته خمسة نشطاء لقيامهم بتنظيم عريضة لإصلاحات ديمقراطية (وقّع عليها 132 شخصًا فقط) وجمع العشرات المشتبه في تعاطفهم مع الإخوان المسلمين.

قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإصلاح آلة النفوذ في واشنطن أيضًا، وكانت من بين أكبر المنفقين بين الحكومات الأجنبية على دعاة واشنطن والمستشارين، حيث دفعوا ما يصل إلى 21 مليون دولار في عام 2017، وفقًا لتقرير صادر عن مركز السياسة المستجيبة، وأظهروا حسن نيتهم من خلال التبرعات بملايين الدولارات بعد الكوارث الطبيعية، وسعوا إلى تأطير النقاش العام من خلال إعطاء الملايين أكثر لمراكز الفكر الكبرى.

حيث تلقى معهد الشرق الأوسط مؤخرًا 20 مليون دولار. رئيسها هو كلارك، المسؤول السابق الذي تخطى عقود الدفاع مع الإمارات.متحديا الكونغرس في حينه وبعد تركه الحكومة في عام 2003، أسس أيضًا شركة استشارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة كعميل رئيسي، ورفض التعليق على التقرير.

في الشرق الأوسط، فعل الأمير محمد أكثر من الكلام، في مصر، أيد عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013 وفي القرن الأفريقي أرسل قوة إلى الصومال أولاً لمكافحة القرصنة ثم لمحاربة المتطرفين، و واصل إنشاء موانئ تجارية أو قواعد بحرية حول خليج عدن.

في ليبيا، تحدى الأمير محمد المناشدات الأمريكية وحظرا فرضته الأمم المتحدة وقام بتسليح اللواء حفتر ونفذ الطيارون الإماراتيون غارات جوية في طرابلس وأنشأوا في النهاية قاعدة جوية في شرق ليبيا.

وقالت السفيرة الأمريكية السابقة، إن الأمير كان يبحث في الماضي عن "ضوء أخضر" من واشنطن. قالت إنه الآن "لم يعد يطلب إذنًا".

وبعد الأزمة بين الإمارات والسعودية ما أدى إلى تقييد السياسة الخارجية للإمارات بسبب ثقل السعودية تدخل ابن زايد عام 2014 للإطاحة بولي العهد الذي كان عدوا معروفا لبن زايد الذي دخل في معركة الخلافة السعودية الداخلية وشن حملة لضغط شاملة في واشنطن نيابة عن بديل غير معروف: الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 29 عامًا، وهو الابن المفضل للملك السعودي المسن.

يتذكر السيد رودس، مستشار أوباما: "كانت رسالة MBZ، إذا كنت تثق بي وترغب في مثلي، فستحب هذا الرجل لأنه من نفس قطعة القماش".

بحلول مارس 2015، غزا الأميرين اليمن معًا، ثم في عام 2017، عندما عزز الأمير السعودي سلطته،قطعا العلاقات مع قطر للضغط عليها للتخلي عن دعمها لجماعة الإخوان المسلمين.

ويذكر رودس ومسؤولون سابقون آخرون أن النزاعات بين اليمن وقطر توصف بشكل روتيني على أنها تقودها السعودية، لكن الأمير الإماراتي سعى أولاً إلى بيعها إلى واشنطن.

بحلول أواخر عام 2015، كما يقول الدبلوماسيون الأمريكيون، كان الأمير محمد يشير أيضًا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادة سعودية جديدة يمكن أن تكون حاسمة في دفع الفلسطينيين إلى اتفاق سلام جديد - ما يسمى النهج "الخارجي" لاتفاق، لكن لهذا السبب، ينتظر الأمير محمد إدارة جديدة.

يضيف التقرير أنه على الرغم من الخلافات الحادة بينهما، ظل الأمير محمد ودودًا مع أوباما، ويعتقد الرئيس أنهما يشتركان في الاحترام المتبادل، وفقًا لما ذكره أربعة من كبار المسؤولين في البيت الأبيض. لذلك عندما طلب الأمير عقد اجتماع نهائي، كأصدقاء، وافق السيد أوباما على مأدبة غداء في البيت الأبيض في ديسمبر 2016.

لكن الأمير محمد تراجع دون أي تفسير، وتوجه بدلاً من ذلك إلى نيويورك لحضور أول لقاء وجهاً لوجه مع جاريد كوشنر ومستشارين آخرين للرئيس المنتخب دونالد جيه ترامب.

ولترتيب الاجتماعات، لجأ الأمير محمد إلى ممول هو ريتشارد جيرسون، مؤسس شركة فالكون إيدج كابيتال الذي كان يعمل مع الأمير لسنوات، وكان أيضًا صديقًا لكوشنر.

وكتب جيرسون إلى الأمير بعد الانتخابات في رسالة نصية خاصة، وهي واحدة من عدة رسائل قدمتها التايمز إلى طرف ثالث وأيدها: "أنا دائمًا هنا كقناة رجوع لعائلتك الموثوق بها في أي وقت تريد فيه تمرير شيء ما بحكمة. بشكل مستقل. قام بتوقيع رسالة أخرى باسم "الجندي المخلص".

كان من المفترض أن تكون الرحلة سرية، لكن وكالات الاستخبارات اكتشفت وصول الأمير، و لقد أذهل مستشارو أوباما، لكن الأمير محمد كان يعمل بالفعل على عكس سياسات الإدارة، والتحدث مع مستشاري ترامب حول مخاطر إيران ومحادثات السلام الفلسطينية، وفقا لشخصين مطلعين على الاجتماعات. وكتب جيرسون إلى الأمير بعد اللقاءات: "لقد تأثروا بشدة بك وأصبحوا مقتنعين بالفعل بأنك صديقهم الحقيقي وحليفكم الأقرب".

من جانب آخر قدم أحد أخوة الأمير محمد الأصغر سناً السيد جيرسون إلى رجل أعمال روسي يعمل كحلقة وصل بين الرئيس فلاديمير بوتين وزعماء الخليج، وفقًا لتقرير المستشار الخاص، التقى رجل الأعمال الروسي، كيريل ديميترييف، مع جيرسون حول "خطة المصالحة" للولايات المتحدة وروسيا، وقبل فترة وجيزة من الافتتاح قدم جيرسون ملخصًا من صفحتين للخطة إلى السيد كوشنر. ورفض جيرسون التعليق على المقال.

في الشهر التالي، في كانون ثاني/يناير دعا الأمير محمد ديميتريف إلى ملاذ إماراتي في سيشيل للقاء شخص آخر اعتقدوا أنه يمثل فريق ترامب: برنس، مؤسس شركة بلاكووتر الذي جند مرتزقة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

لا يزال السبب وراء سعي الأمير محمد لربط روسيا بدائرة ترامب موضوع نقاش، لكنه عمل لسنوات لمحاولة إغراء بوتين بعيدًا عن إيران، وفقًا لدبلوماسيين أمريكيين ورسائل بريد إلكتروني تم تسريبها من السفير الإماراتي في واشنطن.

لكن المدعين العامين يقومون أيضًا بالتحقيق في أنشطة عملاء آخرين ورجال أعمال يعملون لصالح الأمير ولا يزال المحققون يبحثون في اتصالات الحملة التي متخصص "إسرائيلي" عمل مع الأمير محمد وكذلك رجل أعمال لبناني وكذلك يحقق المدعون الآخرون فيما إذا كان يجب على متبرع جمهوري كبير آخر عملت شركته الأمنية لصالح الأمير دون أن تسجل قانونيا.