Menu
حضارة

ديمونا النووي: اعتراف نادر بالتسربات المشعة

بوابة الهدف - متابعة خاصة

في اعتراف هو الأول من نوعه قال مركز ديمونا النووي الصهيوني إنه على ار السنين وقعت العديد من حوادث التسرب الإشعاعي، وجاء هذا في مستند قانوني على خلفية دعاوى لمرضى السرطان الذين يقولون أنهم أصيبوا بالمرض بسبب هذه التسربات.

القضية أساسا رفعها فريدي الطويل وهو عامل سابق في النفاعل يزعم أنه أصيب بالسرطان أثناء عمله هناك، ورغم وقالت لجنة زوهار المكلفة بالتحقيقات "أجرت اللجنة مناقشات عديدة حول قضية السيد الطويل ، والتقت به عدة مرات ، وتم فحص جميع مزاعم السيد الطويل ... قضية العلاقة السببية المزعومة بين مرضه وتعرضه للإشعاع والمسرطنات تلقت اهتماماً مهنياً عميقاً".

من المعروف سابقا أن الكيان الصهيوني قام بدفن مخلفات إشعاعية في أراضي محافظة الخليل الأقرب للمفاعل والتي تنال الحصة الأكبر من أضراره على الصحة البشرية والحيوانية والبيئة.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى ارتفاع معدلات المصابين بالسرطان في مدينة الخليل وبخاصة القرى القريبة من المفاعل النووي جنوب المحافظة، وكشفت عن ارتفاع تركيز عنصر السيزيوم في بيئة الخليل، حيث وصل إلى 137، بفارق ثلاث درجات عن المعدل العام في دول العالم، وهو 134، ويأتي هذا العنصر من المفاعلات النووية ونفاياتها حصريًا، وتعد هذه النسب الأعلى إذا تم استثناء الدول التي تعرضت لكوارث نووية مثل أوكرانيا، التي تعرضت عام 1986 إلى انفجار المفاعل تشيرنوبل، واليابان التي واجهت أيضًا انفجار المفاعل فوكوشيما عام 2012.

وكان فحص أجري عام 2015 على المفاعل كشف عن وجود أكثر من 1537 عطلًا فيه، مما يُشير إلى خطره الكبير على الموظفين العاملين فيه والسكان المحيطين به خاصة في النقب، لكن الكيان الصهيوني واصل االإنكار واللامبالاة تجاه هذه الكارثة متعمدا التكتم التام على االمفاعل الذي انتهت أصلا صلاحيته مع ارتفاع المطالبات بلإغلاقه.