Menu
حضارة

نتنياهو: تغيير نوعي في العالم الإسلامي بفضل قوّة "إسرائيل"

نتنياهو: تغيير نوعي في العالم الإسلامي بفضل قوّة "إسرائيل"

وكالات - بوابة الهدف

قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء 12 حزيران/يونيو، إنّ تغيير نوعي يحدث في العالم الإسلامي بـ "فضل قوّة إسرائيل"، وأنها تعمل على منع أعدائها من إقامة قواعد هجوميّة بالقرب منها، حسب تعبيره.

جاءت تصريحات نتنياهو في فعاليّة إحياء ذكرى الرئيس الرابع للكيان الصهيوني، أفرايم كتسير، ولمح خلالها لهجمات الاحتلال فجراً على تل الحارة في سوريا، قائلاً إنّ سلسلة الاختبارات التي يُواجهها الكيان لا تتوقّف.

وتابع نتنياهو "بفضل قوّتنا يحصل تغيير نوعي في العالم الإسلامي، والدول المُعتدلة تنسج علاقات معنا"، وذلك بعد ساعات من هجمات الاحتلال على مواقع في ريف درعا جنوبي سوريا، والتي أعلن الجيش العربي السوري أنه تصدّى لها بالصواريخ.

وفي تبرير الاحتلال للهجوم الصاروخي، كان الادّعاء أنّ موقع تل الحارة يُعتبر "قاعدة استخباريّة ضد إسرائيل"، وفي هذا السياق كتب المُحلل العسكري رون بن يشاي، إنّ تل الحارة يُعتبر أعلى نقطة في منطقة الجولان، وتُتيح الرصد البصري والإلكتروني للكيان، وإنه لهذا السبب يُستخدم التل وهو قاعدة عسكريّة مُغلقة منذ عشرات السنوات كقاعدة استخبارية للجيش السوري، وجهات أخرى مثل إيران وروسيا.

وحسب تقديرات بن يشاي، إنّ هدف تموضع حزب الله وإيران والقوى الموالية لها في تل الحارة هو لجمع معلومات استخبارية تُتيح لهم "التسلّل" مُستقبلاً إلى داخل الكيان، ومهاجمة بلدات ومواقع عسكريّة، أو لتوجيه الصواريخ والمدفعيّة ومُتابعة تحركات جيش الاحتلال وطائراته الحربيّة.

وأضاف أنّ تل الحارة عاد ليكون قاعدة استخباريّة لمهاجمة الكيان وجمع معلومات عن استعدادات الجيش ضمن "قيادة الجنوب" في حزب الله، والجبهة السورية التي يُحاول إقامتها قائد "فيلق القدس "، قاسم سليماني.

تجدر الإشارة إلى أنّ نتنياهو وغيره من قادة الاحتلال صرّحوا عدّة مرات بشأن تحالف الكيان مع عدّة دول عربيّة وإسلاميّة، وذلك في إطار معارك المنطقة ما بين الكيان وحلفائه من جهة وقُوى المقاومة من جهةٍ أخرى.