Menu
حضارة

"معركة المجدل" لوقف القمع والتنكيل

أسرى عسقلان يبدأون الإضراب المفتوح عن الطعام

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

 شرع الأسرى في سجن "عسقلان" الصهيوني، اليوم الأحد، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على سياسات وممارسات إدارة السجن بحقهم. وأطلق الأسرى على هذه الخطوة الاحتجاجية مسمّى "معركة المجدل".

وتتلخّص مطالب أسرى عسقلان، وعددهم 44 أسيرًا، في تحسين الظروف المعيشية لهم، وزيادة وقت الخروج إلى ساحة المعتقّل المُسمّاة "الفورة"، ووقف الاقتحامات الليلية، وإعادة ممثل المعتقل المبعد، وإنهاء جلّ المظاهر القاهرة والصعبة التي يواجهها ذوو الأسرى أثناء الزيارة.

وأشار أبو بكر إلى أنّ وحدات القمع الخاصة التابعة لمصلحة السجون "الإسرائيلية" اقتحمت سجن عسقلان، بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، ونكّلت بالأسرى، وحطّمت مقتنياتهم، في محاولة لكسر إرادتهم ودفعم إلى التراجع عن خطوة الإضراب.

وسبق هذا بيانٌ أصدره أسرى عسقلان، نهار الجمعة، أكّدوا فيه أنّهم "يستعدون لخوض معركة المجدل، معركة الأمعاء الخاوية والإضراب المفتوح عن الطعام، لإيقاف سياسة الذل والهوان، ابتداء من صباح الأحد 16 يونيو 2019".

وأضاف الأسرى في بيانهم أنّ "معركة المجدل ستكون لردع مدير السجن المتطرف المدعو (يعقوب شالوم)، وانتزاع كافة حقوقنا، وسنكون رأس الحربة والبركان الثائر، في الدفاع عن فلسطين و  القدس  وكرامة شعبنا".

وأوضح البيان أن "السياسة الوحشية والبربرية من إدارة سجن عسقلان بحق الأسرى، زادت منذ أن تسلم إدارة السجن المتطرفُ (يعقوب شالوم)، وباتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان آخرها الهجمة المسعورة مع بداية شهر رمضان، حين قامت قوات القمع المسماة (متسادا) وبرفقتها سجانون مدججون بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديدًا البنادق الآلية، باقتحام غرف الأسرى وعاثوا فسادًا، وقاموا بالتنكيل والاعتداء على المعتقليم، متناسيين العدد الكبير من الأسرى المرضى، الذين يلازمهم المرض بشكلٍ دائم، فمنهم مرضى السرطان والقلب والمبتورة أقدامهم".

وبعد الاحتجاج من الأسرى، ورفع جملة المطالب إلى إدارة السجن، رفضت الأخيرة الاستجابة، بل ونقلت ممثل المعتقل من سجن "عسقلان" إلى سجن "نفحة"، وفرض المزيد من الإجراءات العقابية  بحق الأسرى من غرامات مالية باهظة وإغلاق الغرف، بعد سحب الأجهزة الكهربائية والمراوح، إذ حولت الغرف الى زنازين انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، كما حرمت الأسرى من زيارات الأهل لعدة شهور، وكذلك حومتهم من المقصف "الكانتينا"، وممارسة الشعائر الدينية في شهر رمضان وخلال عيد الفطر، وعليه قرر الأسرى "إنهاء هذه المهزلة" وفق ما ذكروه في بيانهم الصادر الجمعة الماضية.

ويُشار إلى أنّ نادي الأسير وفي بيانه قبل أيام، لفت إلى أنّ الأسير ناصر أبو حميد، الذي كان معتقلًا في عسقلان وجرى نقله إلى سجن نفحة مؤخرًا، سيخوض الإضراب مع رفاقه في عسقلان. وهدّدت إدارة سجن عسقلان بتنفيذ عمليات نقل تعسفية لعدد آخر من الأسرى في المعتقل.