Menu
حضارة

بعد انهيار اتفاق الغاز في 2011

"اتفاق ودّي": تعويضات من مصر لإسرائيل بقيمة 500 مليون$

يأتي الاتفاق في إطار التحكيم الدولي الذي جرى بعد انهيار اتفاق تصدير الغاز المصري إلى الكيان عقب ثورة 25 يناير 2011

أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، في بيانٍ، التوصل إلى اتفاق تسوية مع هيئة كهرباء "إسرائيل"، على خلفية حكم قضائي -صدر في ديسمبر 2015- بأحقية دولة الاحتلال بتعويضاتٍ تقدر بنحو 1.7 مليار دولار وفوائد، جراء انهيار اتفاق تصدير الغاز المصري إلى دولة الاحتلال، في أعقاب ثورة 25 يناير 2011.

وجاء في البيان، الصادر اليوم الاثنين 17 يونيو، أنّه تم التوصل إلى "اتفاقٍ ودّي" بين الهيئة والشركة المصريتين بمساندة ودعم الجهات الحكومية المعنية، لحلّ النّزاع القائم بين الأطراف، يقضي بتسوية وتخفيض مبلغ الحكم الصّادر لصالح هيئة كهرباء "إسرائيل" إلى 500 مليون دولار أمريكى.

وقالت الجهات مُصدرة البيان إنّ هذا الاتفاق يأتي "حرصاً على توفير المناخ الجاذب للاستثمار". لافتةً إلى أنّه تم توقيع اتفاق التسوية من قبل الأطراف، يوم الأحد 16 يونيو، وتتضمن عدّة نقاط، أوّلها، بحسب البيان: "أنّه بعد الوصول إلى تاريخ الإغلاق، تاريخ تفعيل اتفاق التسوية من قبل الأطراف، سيتم تنازل هيئة كهرباء إسرائيل عن جميع الحقوق الناشئة أو المتعلقة بحكم التحكيم الصادر لصالحها".

وثاني نقاط الاتفاق نصّت على أنّ "قيمة التسوية مبلغ وقدره 500 مليون دولار أمريكي، يتم سداده على مدار 8 سنوات ونصف، بواقع سداد مبلغ وقدره 60 مليون دولار، كدفعةٍ مقدمةٍ فى تاريخ تفعيل اتفاق التسوية، وسداد مبلغ وقدره 40 مليون دولار بعد ستة أشهر من تاريخ تفعيل اتفاق التسوية، وسداد المبلغ المتبقى بواقع عدد 16 قسطًا نصفَ سنويٍّ، بمبلغ وقدره 25 مليون دولار. وسيتم ضمان سداد المدفوعات عن طريق استصدار خطاب اعتماد مستندي، من البنك الأهلى المصرى، وفقاً لأحكام القانون المصرى".

كما أشار الاتفاق إلى أنّه "في حالة عدم الالتزام بالسداد لمدة قسطين، وعدم قدرة هيئة كهرباء إسرائيل الحصول على قيمة مبلغ التسوية المتبقى تحت اتفاق التسوية، من خلال طلب الإسراع بسداد المبلغ المتبقى، من خلال الاعتماد المستندى البنكى الصادر لها، يحق لها انهاء اتفاق التسوية شريطة قيام هيئة كهرباء إسرائيل برد كافة المبالغ التي تم الحصول عليها بموجب اتفاق التسوية".

يُذكر أنّ شركة "ديليك دريلينغ الإسرائيلية"، وشريكتها "نوبل إنرجي" وقعتا العام الماضي اتفاقًا لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي، من حقليْ تمار ولوثيان البحرييْن "الإسرائيليين" إلى شركة مصرية. ورجّحت الشركة "الإسرائيلية" أنّ تبدأ مبيعات الغاز ل مصر نهاية شهر يونيو الجاري، في حين اعتبرت أوساط صهيونية أنّ هذا الاتفاق "الأهم منذ توقيع معاهدة السلام، كامب ديفيد، بالعام 1978".