Menu
حضارة

يجب وضع خطط عملية للتطبيق

أبو أحمد فؤاد: مُشاركة أي فلسطيني في "ورشة البحرين" هي خيانة علنية

أبو أحمد فؤاد

بيروت _ متابعة بوابة الهدف

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، مساء اليوم الأربعاء، أن "الأنظمة العربية اليوم تتحدّى الشارع العربي بقبولها التطبيع".

وعبَّر أبو أحمد فؤاد عبر فضائية ( فلسطين اليوم) عن أسفه "لما حصل من تطبيع علني في تونس خصوصًا في هذه اللحظة الحساسة"، مُؤكدًا على أن "الشعب التونسي سيُقاوم ذلك، سيما وأن هذا التطبيع يسعى لضرب فكرة تونس الداعمة دومًا لفلسطين".

وأضاف أن "الأردن بلد شقيق، وهو مستهدف أيضًا من خلال ما يُسمى "صفقة القرن"، وحتى اللحظة لم يُعلن بشكلٍ رسمي موقفه من المُشاركة في ورشة البحرين ".

وأشار إلى أن شعبنا يُريد "عودة اللاجئين إلى ديارهم ولا نريد التوطين بأي شكلٍ كان"، موضحًا أنه "ليس هناك مبرر لمُشاركة أي دولة عربية في ورشة البحرين، لأن مجرد المُشاركة فقط في هذه الورشة فهو موافقة علنية على كل مخططات الإدارة الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية".

وتابع خلال اللقاء الذي تابعته "بوابة الهدف"، من "حقنا طلب إجتماع للجامعة العربية لنُطالب بعدم المُشاركة في هذه الورشة، ويجب عقد مؤتمر فلسطيني في القاهرة أو أي مكان آخر بوجود الرئيس أبو مازن لنصدّر موقف موحّد بشأن "صفقة القرن" وورشة البحرين".

وقال فؤاد "يسعون لتحقيق ما يُسمى "السلام الاقتصادي" وهو ضياع لكل الحقوق الفلسطينية، والجانب السياسي الأساسي يتم عزله مباشرةً. لم يمر في تاريخ كل الشعوب أن أحدًَا قدم تنازلاً عن ثوابته وحقوقه الوطنية مقابل حفنة من الأموال".

وشدّد على أن "كل هذه المحاولات لتصفية القضية ستُرهق الوضع الفلسطيني، ولكن ستعود الأمور إلى نصابها، بأن هناك إحتلالًا وهذه حقوقنا الوطنية المشروعة، ومهما طال الزمن سنشهد حالة إستنهاض عربي".

وأكمل خلال حديثه "يردون تسييد إسرائيل في المنطقة من خلال حاضنة عربية وهذا لن يحصل، وسيبقى الضمير العربي الاسلامي ضد هذا الكيان".

وحول المؤتمرات الداعمة لفلسطين، أوضح أن "قرارات أي مؤتمر داعم للشعب الفلسطيني تبقى ضعيفة إلى أن تُطبق على الأرض، ويجب ألا نتوقف عند عقد المؤتمرات وإصدار البيانات، بل يجب وضع خطط عملية للتطبيق".

وأكَّد على ضرورة "التركيز حاليًا على صفقة القرن وورشة البحرين، حتى لا نضيّع البوصلة، سيما وأنه لغاية الآن هناك إجماع فلسطيني لرفض ورشة البحرين، ويجب أن نبذل جهدًا لمنع أي اختراق".

وأردف بالقول "يجب أن يفهم كل إنسان فلسطيني في أي مكان أن مجرد المشاركة حتى لو كانت بسيطة في هذه الورشة هي خيانة بشكلٍ واضحٍ وعلنيٍ وصريح".

وحول خيارات الفلسطينيين للتصدي للصفقة المزعومة، قال أن "الوحدة الوطنية هي الأساس لمواجهة هذه الصفقة وغيرها، وستُشكّل رادعًا حتى للإدارة الأمريكية. إنهاء الانقسام هو أهم ضربة لصفقة القرن".