Menu
حضارة

حذّرت من وضعهم الصحي

"الهيئة" تكشف ممارسات فاشيّة لسلطات الاحتلال بحق خمسة أسرى

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور الحالة الصحية لخمسة معتقلين في سجون الاحتلال، جراء سياساته الفاشيّة في الإهمال الطبي المتعمّد ومنع العلاج.

وقالت الهيئة، في تقريرٍ نشرته اليوم الخميس 20 يونيو، إنّ الأسيرين محمد البدن (27 عامًا) من بلدة تقوع في بيت لحم، ومحمد محارثة (29 عامًا) من محافظة الخليل، الذين يقبعان في معتقل "ريمون" الصهيوني، يُواجهان وضعًا صحيًا صعبًا.

وأوضحت أنّ الأسير البدن يشتكي من التهابات في كريات الدم البيضاء، ويعاني من آلام حادة في المعدة والأمعاء ويشعر بالإرهاق بشكل دائم، وفقد من وزنه أكثر من 12 كغم، وأجريت له فحوصات طبية، وينتظر تحويله لطبيب مختص لتشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج. فيما يمرّ الأسير محارثة بوضع صحي سيئ، وكان أصيب بحادث أثناء نقله فيما يسمى "البوسطة"، وارتطم جسده بالكرسي الحديدي، ما أدى إلى اصابته بخلعٍ في الكتف، ورغم هذا تعاملت قوات "النحشون" الصهيونية التي كانت ترافقه في عملية النقل بوحشية ونكّلت به، وبعد وصوله لعيادة السجن اكتفى الأطباء بإجراء تصوير أشعة لمكان الإصابة وإعطائه إبرة مهدّئة، بدون أن يُقدموا له أيّ علاجٍ حقيقي.

ورصدت الهيئة في تقريرها أنّ "إدارة معتقل نفحة تتعمد إهمال الحالة الصحية للأسير خالد مخامرة (24 عامًا) من محافظة الخليل، ولفتت إلى أنه يشتكي من آثار إصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله، إذ أصيب في ظهره ويده ورجله، ولا يزال يعاني من آلام في رجله، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل وتسوف بتحويله لتلقي العلاج وإجراء العملية".

كما يعاني الأسير محمود عطا الله من محافظة نابلس، الذي جرى نقله مؤخرًا من عزل معتقل "ريمون" إلى عزل "أوهلي كيدار"، من إصابات سابقة في صدره ومن شقيقة وجرثومة في المعدة، ورغم مشاكله الصحية العديدة، إلا أن إدارة المعتقل تكتفي بإعطائه المسكنات فقط. بحسب تقرير الهيئة.

ورصدت الهيئة كذلك الوضع الصحي للأسير الفتى خالد بدحة (16 عامًا) من بلدة دير عمار في رام الله، والمعتقل في سجن "عوفر"، إذ قالت إنّه يشتكي من قرحة وحصوة في الكلى والمرارة، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.