Menu
حضارة

حمد: ورشة البحرين بوابة للانقضاض على الحقوق الفلسطينية

غزة_ بوابة الهدف

أكدت عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اكتمال حمد، أن "ورشة البحرين بوابة للانقضاض على حقوقنا والإنهاء التدريجي لقضيتنا الفلسطينية على طريق التصفية الكاملة لها كخطوة ضرورية للإدارة الأمريكية لإعادة سيطرتها على المنطقة".

وشدّدت حمد خلال مؤتمر نسوي عقد في قطاع غزة لمواجهة صفقة القرن على "ضرورة استثمار موقف الإجماع الوطني في الدفع بجهود استعادة الوحدة الوطنية باعتباره الشرط الضروري والمطلوب لبناء الاستراتيجية الوطنية المقاومة لصفقة القرن ولسياسات الاحتلال على الأرض. 

كما شددت على أن "المطلوب استثمار طاقات الأمة العربية لبلورة خطة مواجهة واضحة ضد صفقة القرن والتطبيع".

ودعت مملكة البحرين إلى إلغاء تنظيم الورشة والدول العربية إلى عدم المشاركة فيها، قائلةً إن "المشاركة تُشكّل خيانة واضحة لتضحيات شعبنا ولثوابت أمتنا العربية، وتمثل ربحاً صافياً للاحتلال ومخططاته العنصرية العدوانية".

كما دعت حمد جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية التي أقرتها القوى الوطنية والإسلامية تزامناً مع انعقاد ورشة البحرين.

وشددت القيادية الفلسطينية على ضرورة عقد لقاء وطني عاجل، لرسم الاستراتيجية الوطنية لمواجهة صفقة القرن، ومن خلالها يتم إقرار برنامج ميداني نضالي مستمر لمقاومة الاحتلال ومشاريع التصفية.

وقالت إن "إنجاز المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية تُشكّل حجر الأساس الذي يمكن الاستناد عليه لمواجهة التحديات الراهنة وخصوصاً الأهداف الأمريكية والصهيونية للانقضاض على حقوقنا الوطنية".

وأكدت على "ضرورة مغادرة دائرة البناء على أوهام المفاوضات العبثية والمشاريع الامريكية لتسويقها، ونقل ملف القضية الوطنية إلى الأمم المتحدة لتحميل المجتمع الدولي مسئولياته في وضع إسرائيل تحت طائلة القانون الدولي وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تستجيب لحقوق شعبنا الوطنية كاملة غير منقوصة".

كما شددت على أهمية الاشتباك السياسي الدبلوماسي في المحافل الدولية، لمحاصرة سياسة الاحتلال وتوسيع حملة مقاطعته الشاملة على طريق نزع الشرعية عن كيانه البغيض.

هذا ودعت حمد إلى ضرورة إعادة الاعتبار لدور محور المقاومة العربي في مواجهة المشروع الامبريالي الصهيوني الراهن ومشاريع التصفية، إلى جانب توسيع الجهود الشعبية لمواجهة التطبيع والمطبعين ورفض مشاريع التوطين، متسلحين بالثوابت القومية لحل الصراع العربي الصهيوني التي تستجيب لحقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية المباشرة والتاريخية وفي مقدمتها الحق في العودة والاستقلال الوطني وحماية القدس وجماهير شعبنا في فلسطين من أخطار تهجيرهم وتهويد الأرض.

وأكدت على ضرورة إعادة الاعتبار للجنة المقاطعة العربية للكيان الصهيوني والشركات الدولية التي تتعاطى معه في إطار بناء لجنة مركزة جامعة كامتداد للمقاطعة الدولية، وتفعيل عمليات المناهضة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتوفير البيئة المساعدة  لتوسيع نشاطها اليومي، واتخاذ آليات ضغط فاعلة للدول العربية التي تتساوق مع المشروع الأمريكي، وتقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان لسحب سفرائها وطرد السفراء الصهاينة، وتوسيع نطاق المقاطعة لتشمل الشركات الأمريكية. 

وختمت قولها بالتأكيد على ضرورة تعزيز صمود أبناء شعبنا وخصوصاً في مخيمات الشتات ومدينة القدس وقطاع غزة عبر جسر دعم مادي عربي، كما دعت الشعوب العربية وفي مقدمتهم الأحزاب والنقابات والاتحادات والاطر الطلابية والنسوية والشبابية على المستوى العربي إلى تنظيم الفعاليات الجماهيرية الواسعة بشكل دوري وعلى امتداد الساحات العربية لكسر الحصار عن شعبنا الفلسطيني ودعم صموده.