Menu
حضارة

ونتائج ورشة البحرين

صالح ناصر: وحدة الموقف الفلسطيني تتطلب إطلاق خارطة طريق فلسطينية لإفشال صفقة ترامب

غزة _ بوابة الهدف

قال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في قطاع غزة، أن "ورشة البحرين تنعقد تحت شعار مخادع «السلام من أجل الازدهار»، هدفها تصفية المسألة الفلسطينية وشطب الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة لديارهم التي هجروا منها منذ العام 1948، وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967".

وأكَّد ناصر في كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خلال المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن ورفض ورشة البحرين، الذي دعت له لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة، أن "ورشة البحرين هي مظلة للتطبيع العربي مع الاحتلال وسنعمل بكل الوسائل لمواجهة مخرجاتها، وصفقة ترامب لن تمر".

وأضاف ناصر "شعبنا الفلسطيني قال كلمته الصريحة والواضحة «أرضنا ليست للبيع وحقوقنا ليست للبيع»، وسيستمر في نضاله لإسقاط صفقة ترامب وورشة البحرين ونتائجهما المدمرة على مشروعنا الوطني التحرري، ولن يتوقف نضالنا إلا بزوال الاحتلال عن أرضنا وقدسنا العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، مُشددّا على أن "السياسة التضليلية والخادعة التي تمارسها الولايات المتحدة وبعض العواصم العربية بالفصل بين الحل السياسي والحل الاقتصادي ما هي إلا لعبة مكشوفة ومفضوحة تتضح معالمها يوميًا، الهدف منها إبعاد الأنظار عن الاحتلال الذي يواصل عدوانه على شعبنا وأرضنا".

وأوضح ناصر أن "شعبنا لن يستسلم لأية مشاريع أو قرارات أو خطط لا تستجيب لحقوقه الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير والاستقلال والحرية، ولن ترهبه تهديدات واشنطن وتل أبيب، ولن تغريه عشرات المليارات، فالوطن ليس للبيع والحقوق والكرامة الوطنية ليست للبيع".

وقال "فلسطين ليست ملكًا لأي نظام رسمي عربي كي يمنح إسرائيل شرعية احتلالها وانتزاعها من أصحابها الشرعيين، وستبقى فلسطين بكل ما عليها وما فوقها وتحتها بحاضرها وتاريخها ومستقبلها ملك للشعب الفلسطيني"، داعيًا "لاغتنام وحدة الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي ضد صفقة ترامب وورشة البحرين بإطلاق خارطة طريق فلسطينية لإفشال نتائج ورشة البحرين ومواصلة الصراع لتطويق صفقة ترامب/ نتنياهو وصون الحقوق الوطنية لشعبنا، باستئناف جهود إنهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة انتقالية تشرف على انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، مما يوفر الفرصة لبناء مجلس وطني جديد يضم الجميع ويعزز الموقع السياسي والقيادي والتمثيلي لمنظمة التحرير في مواجهة الاحتلال والاستيطان".

وبين القيادي في الجبهة الديمقراطية أن "المعركة مع الاحتلال وصفقة ترامب صعبة ومعقدة وطويلة تتطلب حشد القوى والطاقات وتوحيدها وإزالة العراقيل والعوائق التي تعيق نهوض حالتنا الوطنية على طريق إنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا".

وطالب "القيادة الرسمية الفلسطينية بالرد على ورشة البحرين وصفقة ترامب وتطبيقاتها بإجراءات وتطبيقات ميدانية تصون الحقوق الوطنية، مما يستدعي تطبيق قرارات المجلس الوطني وطي صفحة اتفاق أوسلو بكافة التزاماته وقيوده واستحقاقاته، ونقل القضية الوطنية للأمم المتحدة بمشروع قرار لنيل العضوية العاملة لدولة فلسطين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا والدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة بإشراف الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بقرارات ملزمة ولفترة زمنية محددة بما يكفل لشعبنا الفوز بحقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67".

وأكد ناصر على "استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها بطابعها الجماهيري وأدواتها الشعبية، وأن المسيرات لا يمكن أن تقايض أو يساوم عليها باعتبارها أسلوب نضالي كفاحي يجب أن تتواصل، ولن نقبل بابتزاز الاحتلال أو التلكؤ والتسويف في تطبيق ما التزم به لتخفيف الحصار عن شعبنا وصولاً لكسر هذا الحصار الظالم".

وختم ناصر كلمته بالدعوة "لاستنهاض الحالة الجماهيرية والمقاومة الشعبية الشاملة بكافة أشكالها وتطويرها وانتشارها في كافة أرجاء الوطن، وصولاً لعصيان وطني لمواجهة صفقة القرن والنتائج الخطيرة لورشة البحرين حتى رحيل الاحتلال والفوز بحق العودة والدولة وتقرير المصير".