Menu
حضارة

الأزرق والأبيض: إلى الاستيطان در!

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

قال تقرير صهيوني إن حزب أزرق-أبيض، وبعد فشله في الحصول على مقاعد تكفي لتشكيل ائتلاف، يفكر في مغازلة اليمين الصهيوني لتجنيد مصوتيه.

وقال التقرير أن الحزب الذي أنهى الاستعدادات لخوض انتخابات أيلول/سبتمبر، يفكر في إرضاء المستوطنين عبر إصدار بيان حول الكتل الاستيطانية، في الضفة الغربية المحتلة. وتتضمن خططه على ما يبدو تغييرًا مهمًا في السياسة يهدف إلى جذب المزيد من الناخبين اليمينيين وتفتيت ناخبي ليكود الحاكم.

وقال التقرير أنه بعد التشاور على ما يبدو مع استراتيجي سياسي مشهور هو إسرائيل بشار، يبحث رباعي أزرق- أبيض غانتز ويعلون وأشكنازي ولابيد في إمكانية التركيز أكثر على القضايا التي تعتبر مهمة بالنسبة لكثير من ناخبي الليكود، على سبيل المثال، يبدو أن الحزب يفكر في إصدار بيان سياسي بشأن الكتل الاستيطانية الصهيونية في الضفة الغربية.

ويبدو أن قرار إيهود باراك بالانضمام إلى السياسة قد سرع من عملية التحول أكثر إلى اليمين، حيث قال الزعيم الأزرق والأبيض يوم الأربعاء "الانقسام في الكتلة سيضر فقط بفرصة استبدال الحكومة الحالية".

ويدرك أزرق أبيض جيدا أن أن دخول باراك المفاجئ إلى الحملة الانتخابية سيؤدي حتماً إلى انشقاق بعض الناخبين إلى الحزب الذي تأسس حديثًا وبالتالي، فإنهم يبحثون عن جمهور ناخب جديد للاستفادة منه.

حيث في أعقاب الانتخابات التي جرت قبل شهرين، واجه الحزب انتقادات شديدة من الأحزاب اليسارية. اتُهم "أزرق- أبيض" بعدم قدرته على تشكيل حكومة رغم سرقة الأصوات من الكتلة اليسارية وتقليص حجمها بشكل كبير نتيجة لذلك.