Menu
حضارة

فلسطينيو مرسين يرفضون ورشة المنامة ويدعون للوحدة

أنقرة _ بوابة الهدف

نظمت حركة المقاطعة للكيان الصهيوني، أمس السبت، ومنتدى فلسطينيو مرسين في تركيا ، ندوة ضد "ورشة المنامة" المُعادية لحقوق الشعب الفلسطيني.

الفعالية شهدت حضور من المقيمين واللاجئين الفلسطينيين والعرب، ومتضامنين أتراك، في ولاية مرسين الواقعة جنوب تركيا، وأكَّدوا على ضرورة "تفعيل الدور الوطني للاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين المحتلة"، مذكرين "بحجم الاهمال الذي يتعرض له هذا الدور من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية".

الندوة التي انعقدت في مقر جمعية خير أمة في مدينة مرسين، نددت "بورشة البحرين ، باعتبارها اعتداء على الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتصفية قضيته وحقوقه".

وفي افتتاح الندوة أكَّد الناشط الفلسطيني عزت مفلح، أن "الندوة تأتي في اطار التلاحم مع الجهود الوطنية الفلسطينية في مواجهة الهجمة الصهيونية، وكجزء من التنديد الشعبي والوطني بورشة المنامة وما ترتبط به".

وتحدث الصحفي الفلسطيني حسن الطهراوي في مداخلة قدمها خلال الندوة، عن المخاطر المترتبة على القضية الفلسطينية جراء لهذا المسار من التطبيع العربي، مُؤكدًا أن "تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، هو البداية الحقيقية للمواجهة الفلسطينية مع هذه الصفقة".

وأعاد الطهراوي التذكير بالصمود الفلسطيني الكبير في مواجهة محاولات سابقة لتصفية القضية الفلسطينية، لم تكن تقل ضراوة ووحشية عن الهجمة الحالية.

الناشط الفلسطيني محمود الترامسي قدم تشخيص عن موقع هذه الصفقة كجزء من سياق طويل حاول فيه الكيان الصهيوني وحلفاؤه تصفية القضية الفلسطينية، مُعتبرًا أن "هذه الجولة لم تكن الأولى ولن تكن الأخيرة، ولكن الصمود الشعبي الفلسطيني كفيل باسقطاها".

وشدّد الترامسي على "ضرورة البناء على الاجماع الوطني في الموقف من هذه الورشة والصفقة، للوصول للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام"، مُؤكدًا في ذات الوقت "على ضرورة انفاذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني، وقطع الرهانات على طريق المفاوضات، والالتفات لبناء عوامل الصمود وأدوات المواجهة".

الباحث عرفات الحاج، تحدَّث عن سياقات تردي الموقف العربي الرسمي، وتناقضه مع الموقف التاريخي للشعوب العربية من قضية فلسطين، قائلاً أن "النظم العربية الرجعية تقدم على نوع من التحالف مع الكيان الصهيوني، ضد الشعوب العربية وشعوب المنطقة، وأن محاولة هذه النظم تصفية القضية الفلسطينية تأتي كجزء من متطلبات شراكتها الذيلية مع الكيان الصهيوني".

وأكَّد المشاركون في الورشة على "ضرورة تعزيز أشكال العمل الفلسطيني المضاد لهذه الصفقة، داخل وخارج فلسطين المحتلة، وتكامله مع العمل العربي في مواجهة الصفقة".

9869898a-0cd8-4328-a5b4-7e2d16835d5f.jpg
14eab64b-dcf1-4bfc-b495-49d123542766.jpg
4424b004-3844-412d-b114-53a39170b0bf.jpg
9d8be3f5-7f3c-413d-a994-1f045141b735.jpg
9aed14ac-49e5-4e18-ba0b-c105bb4f3bb0.jpg
00e13e02-53a9-42bb-b008-4966d235e015.jpg