Menu
حضارة

أكَّدت تمسكها بحق العودة

"تنفيذية المنظمة" ترفض تصريحات كوشنير بحق اللاجئين

رام الله _ بوابة الهدف

رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تصريحات جيرالد كوشنير كبير مستشاري الرئيس ترمب، التي تحدث فيها "عن إنهاء حق عودة اللاجئين بعد فشل ورشة المنامة في محاولة لبيع الوهم بالمنطقة، من خلال المليارات التي يتم الحديث عنها في محاولة لمقايضة الحقوق الفلسطينية بالأموال والمشاريع الافتراضية".

وأكَّدت اللجنة في بيانٍ لها أصدرته، عقب اجتماعها التشاوري، اليوم الخميس، "الموقف الفلسطيني القيادي والفصائلي والشعبي، الذي أكَّد التمسك بحقوق شعبنا المعمدة بتضحيات قدمها في مسيرته النضالية والكفاحية بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمتمثلة بحق عودة اللاجئين استنادا للقرار (194) وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران عام 1967 و القدس عاصمتها، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وما صدر عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة من قرارات تتضمن إنهاء الاحتلال ونيل باقي حقوق شعبنا"، على حد وصفها.

وقالت أن "مبعوثي الولايات المتحدة يدمرون أي فرصة لإحلال السلام بالمنطقة بالمطرقة التي حملها المستوطن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، التي أنهت أي إمكانية للحديث عن دور أميركي في المنطقة في ظل شراكتها مع اليمين المتطرف والجمعيات الاستيطانية الاستعمارية في افتتاح نفق عين سلوان ووصوله إلى حائط البراق، الذي نظمته جمعية "العاد" الاستيطانية".

وطلبت اللجنة التنفيذية من أطراف المجتمع الدولي، "رفض محاولات فرض شريعة الغاب والضغط بتنفيذ قرارات المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية للوصول إلى أمن واستقرار وسلام في هذه المنطقة، يستند للاعتراف بالدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها في ظل محاولات تجري للقفز عن هذه القرارات، كما جرى في دعوة رئيسة بلدية باريس بتسمية ساحة باريسية باسم ساحة القدس".

وحول أموال المقاصة، جدّدت اللجنة موقفها "برفض استلام الأموال منقوصة"، مُشيرةً إلى أن "هذه الأموال هي استحقاق فلسطيني بعيدًا عن القرصنة والابتزاز والسرقة التي تمارسها إسرائيل في إطار الحصار المالي الذي يفرض على الشعب الفلسطيني، وان عدم احترام إسرائيل للاتفاقات الموقعة يتطلب تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي بإلغاء هذه الاتفاقيات التي لا يتم الالتزام بها".

وفي السياق، شدّدت على "التزامها التام في الوصول إلى إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات فلسطينية عامة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك لمواجهة الهجمة الشرسة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل".