Menu
حضارة

الاحتلال يزعم العثور على نفق جنوب قطاع غزة

الاحتلال يزعم العثور على نفق جنوب قطاع غزة

وكالات - بوابة الهدف

زعم جيش الاحتلال، مساء الاثنين 8 تموز/يوليو، اكتشاف نفق جديد حُفر من قطاع غزة إلى المستوطنات في مُحيط القطاع داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وحسب زعم الاحتلال، قال المُتحدث باسم جيش الاحتلال "إنّ بناء العائق تحت الأرضي في الحدود مع قطاع غزة، أدى إلى اكتشاف مسار نفق آخر في جنوب قطاع غزة، في هذه الساعات يقوم الجيش بأعمال دراسة مُتقدمة في المسار."

وكان جيش الاحتلال قد نقل خلال ساعات النهار مُعدّات ثقيلة للمنطقة، ونشر جنود "لواء جولاني" على طول الحدود مع قطاع غزة، للتعامل مع ما أسماه "حدث أمني" قرب منطقة السياج الأمني العازل جنوبي القطاع، قبل أن يُعلن العثور على نفق.

يُذكر أنّ عملية بناء الحواجز الاسمنتية والحديديّة تحت الأرض في مُحيط القطاع، جاءت في أعقاب تعليمات من حكومة الاحتلال بـ "القضاء على الأنفاق الهجومية ل حركة حماس " التي تجتاز الحدود إلى الأراضي المحتلة.

ولفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها إلى الشبكة إلى أنّ القرار جاء في أعقاب "التجربة المُرّة" للعدوان على قطاع غزة، والذي أطلقه عليها جيش الاحتلال "الجرف الصامد."

وبدأت وزارة الأمن الصهيونية بالعمل على مشروع الحواجز، والتي تم خلالها صب الاسمنت داخل الأرض بعمق عشرات الأمتار، مع تكنولوجيا متطورة يُفترض أنها تعمل على اكتشاف عمليات حفر الأنفاق.

وتمت إقامة هذه الحواجز على طول (30) كم من بين ما يُقارب (70) كم هي طول الحدود مع قطاع غزة، وفي المقابل يجري بناء سياج علوي على طول الحدود.

وفي بيانٍ صدر عن "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، في أعقاب مزاعم الاحتلال، قال الناطق العسكري "أبو عبيدة "لقد سطّر شعبنا ومقاومته ملحمة بطوليّة خلال معركة العصف المأكول أذهلت العدو والصديق."

وأضاف "منذ انتهاء معركة العصف المأكول مع الاحتلال لم تتوقّف عجلة الإعداد ولا صراع الأدمغة مع المًحتل، الذي رأى بعضاً من بأس المقاومة خلال معركة حد السيف، التي لا زالت تداعياتها تُزلزل أركان المنظومة الأمنيّة والعسكريّة الصهيونيّة، وما تدخره المقاومة أعظم بفضل الله."