Menu
حضارة

خلال ندوة ثقافية في بيروت

بالفيديومتحدّثون: الحكيم جورج حبش ظلّ يقاوم ويقاتل ويشتبك حتى اللحظة الأخيرة في حياته

بيروت _ خاص بوابة الهدف

عقد مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت ندوةً حوارية حول كتاب "صفحات في مسيرتي النضالية" لحكيم الثورة الفلسطينية د. جورج حبش ، وذلك في بيروت عصر الأحد 7 تموز/يوليو 2019.

وتأتي الندوة للاستنارة بمسيرة حكيم الثورة الفلسطينية من أجل التحصّن في وجه ثقافة الهزيمة والتبعية والتطبيع التي تطغى على المشهد السياسي العربي ولمواجهة التحديات والمخاطر التي تحاصر القضية الفلسطينية.

وتحدث في الندوة كلٍ من الوزير السابق بشارة مرهج والدكتور ماهر الطاهر والدكتور سيف دعنا، بحضور ثلّة من الأكاديميين والسياسيين والإعلاميين والشباب الفلسطيني من مخيمات الشتات. وأدار اللقاء، الذي استمر أكثر من ساعتين، الإعلامي نافد أبو حسنة.

وصدر كتاب مذكرات الحكيم أواخر كانون الثاني/يناير المنصرم عن مركز دراسات الوحدة العربية في الذكرى الحادية عشرة لرحيل المناضل والقائد الفلسطيني العربي وأحد أبرز مؤسسي حركة القوميين العرب والأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش.

اقرأ ايضا: "صفحات من مسيرتي النضالية" كتاب يغطي مذكرات حكيم الثورة

 

 

بدوره، قال د. سيف دعنا خلال الندوة عن الكتاب، أن "هذا النص كان الاشتباك الأخير للدكتور جورج حبش، لأنه وحتى اللحظة الأخيرة في حياته ظلّ يقاوم ويقاتل ويشتبك، فهذا النص بحد ذاته هو عمل مقاوم".

وأضاف دعنا "هذا الكتاب يُشكل حالة إيديولوجية، فلم يقم المناضل جورج حبش بكتابة النص ليوفر لنا سردية تاريخية إضافية، ولا ليضيف لنا أرشيف جديد، بل ليُشكل لنا حالة استشرافية للمُستقبل".

من جهته، قال الوزير السابق بشارة مرهج، أن "هذه التجربة المُلهمة منارةً للأجيال الجديدة في طريقها لتحرير فلسطين بكامل ترابها"، مُشيرًا إلى أن الكاتب الغني أودع "الكثير من الحقائق، مما يرشحه لأن يكون كتاب موسّع وأشمل لتكتمل الصورة".

وفي السياق، تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول دائرة العلاقات السياسية فيها، د. ماهر الطاهر، خلال الندوة، إذ قال "الحكيم رحل قابضًا على مبادئه كالقابض على الجمر حتى آخر لحظةٍ في حياته"، مُشيرًا إلى "الدور الأساسي والكبير الذي قامت به رفيقة درب الحكيم وزوجته السيّدة هيلدا حبش في إصدار هذه المذكرات".

وأوضح "أننا أمام تجربة كبيرة لإنسان ما كان ليدخل عالم السياسة لولا نكبة عام 1948، واقتراف جريمة من أبشع جرائم العصر الحديث"، مُتابعًا "أن هذه الجريمة هزّت الحكيم من الأعماق، ليعيش كل حياته بعد ذلك مكافحًا للردّ على هذه الجريمة".

ويغطي الكتاب مذكرات حكيم الثورة الفلسطينية وأبرز محطات تجربته النضالية على مدى نحو نصف قرن.

وحرر الكتاب وقدم له الدكتور سيف دعنا، ووضعت مقدمته وخاتمته وفصله الأخير السيدة هيلدا حبش.

ويقول المركز "أنه من الصعب أن تُختصر سيرة القضية الفلسطينية والصراع العربي – "الإسرائيلي" بكتاب في هذا الحجم لكن أن يكون الكتاب مذكرات واحدٍ من كبار قادة الثورة الفلسطينية وحركة التحرر العربية فلهذا معنى آخر".