Menu
حضارة

سياسة نتنياهو في الضفة: تدعيم الاستيطان ومواصلة السيطرة العسكرية

نتنياهو

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

وسط التصقيق والصفير الترحيبي الاستيطاني جدد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني اليوم التزامه الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة مؤكدا رفض تفكيك أي مستوطنة مهما كانت صفتها.

في شرح سياسته المعتمدة والتي يتعهد بها للمستوطنين تجاه الضفة الغربية والتي عرضها في احتفال بمناسبة مرور أربعين عاما على إنشاء ما يسمى "مجلس السانرة الإقليمي" وهو الهيكل الإداري العام للمستوطنات الصهيونية، قال نتنياهو إن "إسرائيل" لن تقتلع المستوطنات الأخرى، وخاطب الحاضرين قائلا " خذوا من التزاما غير محدود في الوقت المناسب: لا يمكننا اقتلاع أي مستوطنة من أرض إسرائيل في أي خطة سياسية"، زاعما أن حكةمته لن تكرر أخطاء الماضي.

إضافة لمنع اقتلااع المستوطنات على حد زعمه، البند الثاني في سياسته تجاه الضفة يقوم على تقديم مزيد من الدعم للمشروع الاستيطاني، ووفقا له "نحن نعمل على تدعيم المشروع الاستيطاني ، والقيام به معًا ، فهو يتطلب المال والتصميم والتغلب على الضغوط ، وسأواصل القيام بذلك." هذا هو الخيار الحقيقي الذي يواجه الشعب اليهودي الآن: لتكرار أخطاء الماضي ، آمن لشعب إسرائيل في أرض إسرائيل ".

وأضاف نتنياهو أنه في كل سيناريو محتمل وبغض النظر عن أي تسوية فإن جيشه "سيواصل السيطرة على "جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن ، بما في ذلك وادي الأردن. أنا أعمل على تحقيق الاعتراف الدولي بهذه المبادئ وبعض المبادئ الأخرى. انظروا إلى ما فعلناه في القدس ، انظروا إلى ما فعلناه في مرتفعات الجولان ، استمروا في المجيء ".

رغم ذلك رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب زعماء الاستيطان في الضفة الغربية، وتجاهل الحديثعن موعد إعلان ضم الضفة الغربية أو جزء منها وهو الأمر الذي كان وعد به سابقا، وأشار له المتحدثون الاستيطانيون ولكن نتنياهو تجاهل هذا الأمر.