Menu
حضارة

مواجهات عقب هدم خيمة اعتصام أهالي وادي الحمص

مواجهات عقب هدم خيمة اعتصام أهالي وادي الحمص

وكالات - بوابة الهدف

اندلعت مواجهات بين أهالي حي وادي الحمص في قرية صور باهر وقوات الاحتلال، مساء الخميس 11 تموز/يوليو، بعد هدم قوات الاحتلال خيمة اعتصام نصبها الأهالي احتجاجاً على إصدار محكمة الاحتلال قراراً بهدم (16) بناية سكنيّة.

وأصيب العشرات بحالات اختناق خلال المواجهات في حي وادي الحمص، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه الأهالي، كماتسبّبت القنابل باشتعال النيران في المحاصيل الزراعيّة بالمنطقة.

وأفاد حمادة حمادة رئيس لجنة أهالي حي وادي الحمص في القدس المحتلة، بأنّ قوات الاحتلال قد أجبرت أهالي الحي على هدم خيمة الاعتصام، تزامناً مع زيارة وجولة لوفد دبلوماسي إلى المنطقة، للاطلاع على الأوضاع وقرارات هدم (100) وحدة سكنيّة بالمنطقة بحجّة قربها من الجدار الفاصل المُقام على أراضي الأهالي، حيث كان الوفد عند مدخل قرية جبل المُكبّر في طريقه إلى الحي.

وأضاف، أنّ أهالي وادي الحمص ومُحاميهم شرحوا التفاصيل عن قرارات الهدم، وأوضاعهم منذ صدورها والمُصادقة عليها من قِبل ما تُسمّى بـ "المحكمة العليا" التابعة للاحتلال، مؤكداً أنّ الأهالي قد استنفدوا كافة السُبل القانونيّة لحماية عقاراتهم من الهدم.

كما أوضح  رئيس لجنة أهالي الحي، أنّ قرارات الهدم الجماعيّة لهذه المباني صدرت لقربها من الجدار الذي يُخالف القانون الإنساني، وهو يفصل الأراضي والمباني الفلسطينيّة عن بعضها البعض، ولا يوجد أي خطر على "أمن إسرائيل"، حيث لا يوجد أي مستوطنات بالمنطقة.

وأشار إلى أنّ معظم البنايات قائمة على مناطق مُصنّفة (A)، وفقاً لـ "اتفاق أوسلو"، وحاصلة على تراخيص من وزارة الحكم المحلي.

وخلال زيارة الوفد الدبلوماسي، سلّم رئيس لجنة الأهالي مُمثلي المُمثليّات والقنصليّات كُتب مناشدة من أهالي حي وادي الحمص، في محاولة للضغط من أجل وقف قرارات الهدم التي أصدرها الاحتلال.