Menu
حضارة

عملية "الوعد الصادق" النوعية التي حيّرت الكيان الصهيوني

من العملية

بوابة الهدف _ وكالات

وصدق الوعد.. إنها عملية الأسر لفك الأسر بتوقيع المقاومة اللبنانية، فبعد أشهر من التحضير والتخطيط، ويومان من المناورات بالذخيرة الحية.. دقائق قليلة كانت كافية لتنفيذ عملية صامتة ونوعية حيّرت "إسرائيل".. العملية أشرف عليها مباشرة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وهندسها عسكريًا الحاج عماد مغنية الذي استشهد لاحقًا في تفجير بدمشق.

ثلاث مئة عنصر شاركوا في تنفيذ مهمة محكّمة انتهت بأسر جنديين "إسرائيليين" ومقتل ثمانية. في نقطة خالية من المراقبة الصهيونية في عيتا الشعب.

انقضّ سبعة مقاومين على آلية لجيش الاحتلال، بعد تفجير عبوات تزن مئات الكيلوغرامات. ترافق ذلك بفتح نيران واسعة على عدة نقاط، لتشتيت التركيز. خمسة وأربعون دقيقة مضت قبل أن تدرك "إسرائيل" ما جرى. في أوساطها، ذعر وهستيريا، إثر عملية اعتبرت هزيمة لجيش يتمتع بأعلى مستوى عسكري.

 

 

هكذا دخلت سلطات الإحتلال، تحت التحريض الإعلامي، في حرب كانت تعد لها، لكنها لم تختر توقيتها. من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الجنوب والبقاع، ومنشآت البنى التحتية، صبت "إسرائيل" غضب الهزيمة على لبنان وحزب الله. لكن مفاجآت المقاومة لم تكن في حسبانها.

ثمرة العملية قُطفت بعد عامين. مجموعة من الأسرى عانقت الحرية، على رأسها عميدهم سمير القنطار. عيون دامعة استقبلت رفات للبنانيين وفلسطينيين وعرب.

ذلك مقابل تسليم جثتي جنديين صهيونيين، لا تزال حيثيات أسرهمها لغز يؤرق سلطات الاحتلال، ويثبت نوعية العملية.

المصدر: الميادين نت