Menu
حضارة

ومحاسبة مُرتكبي الجريمة..

"الضمير" تُطالب بفتح تحقيق مُحايد لكشف مُلابسات استشهاد الأسير طقاطقة

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

حمّلت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال مسؤولية القتل العمد للمعتقل نصار طقاطقة، عبر استمرار إعمال سياسة التعذيب والإهمال الطبي.

وطالبت "الضمير"، في بيانٍ لها وصل بوابة الهدف اليوم الثلاثاء 16 يوليو، تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق محايدة للكشف عن ملابسات وفاة المعتقل طقاطقة  والإعلان عن نتائجها، وإتباعها بإجراءات عقابية بحق مرتكبي هذه الجريمة.

كما طالبت تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدولية ذات العلاقة بالتدخل لضمان توفير الحد الأدنى من شروط الرعاية الصحية لآلاف المعتقلين الفلسطينيين والعرب المحتجزين في سجون الاحتلال.

ودعت القيادة الفلسطينية إلى إحالة قضايا الأسرى والمعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية، والالتفات لقضية الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال.

وفي بيانه، أكّدت المؤسسة الحقوقية أنّ استمرار سياسة التعذيب و الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" تهديدٌ حقيقيّ لحياتهم داخل المعتقلات.

تابعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بقلق واستنكار شديدين نبأ استشهاد الأسير الفلسطيني نصار ماجد عمر  طقاطقة ، من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم في الضفة الغربية داخل سجن نيتسان الصهيوني , نتيجة التعذيب و سياسة الإهمال الطبي المتبعة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي .

ووفقًا للمعلومات التي أوضحتها "الضمير"، فإنّ الشهيد نصار طقاطقة اعتقل في 19 يونيو 2019, بعد مداهمة منزله في بلدة بيت فجار، ونقلته قوات الاحتلال إلى سجن "الجلمة" للتحقيق معه، وبعدها تم نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان" الرملة, قبل أنّ يُعلَن عن استشهاده، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 يوليو 2019, نتيجة سياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وباستشهاد الأسير طقاطقة يرتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال إلى 220 أسيراً ومعتقلًا نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب الممارس بحقهم.

واعتبرت "الضمير" أنّ ما حدث مع  المعتقل نصار انتهاك واضح يتنافى مع المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990، والتي أكّدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين، واعتبرت أن أي مخالفة في هذا الجانب يرقى إلى درجة المعاملة غير الإنسانية.