Menu
حضارة

استشهاده يستدعي تحركًا عاجلاً

مطالبات بتحقيق دولي في استشهاد الأسير طقاطقة

تعبيرية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين، حكومة الاحتلال الصهيوني برئاسة بنيامين نتنياهو وأذرعها الأمنية بما فيها مصلحة إدارة السجون المُسؤولية الكاملة والمُباشرة عن استشهاد الأسير نصار طقاطقة (31 عامًا)، أثناء خضوعه للتحقيق من قبل قوات الاحتلال.

وطالبت الوزارة "بتشكيل لجنة تحقيق دولية بإشراف الصليب الأحمر الدولي للوقوف على ملابسات وتفاصيل هذه الجريمة العنصرية، وبتوفير الحماية القانونية والسياسية للأسرى جميعًا، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم"، مُؤكدةً أن "اللامبالاة التي يبديها المجتمع الدولي ومنظماته ومجالسه المختصة اتجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال تشجع سلطات الاحتلال على التمادي في ارتكاب مثل هذه الفظائع".

وقالت الوزارة إن "استشهاد طقاطقة في أقبية التحقيق يستدعي تحركًا عاجلاً من الجنائية الدولية وفتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال وملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين".

من جهتها، قالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن "استشهاد الأسير نصار ماجد طقاطقة (31 عامًا) بعد أقل من شهر على اعتقاله يُؤكّد فظاعة ما يتعرض له الأسرى داخل أقبية التحقيق وزنازين العزل".

وأشارت إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشهيد في 19 حزيران/ يونيو الماضي وهي تعلم أنه يعاني من عدة أمراض، إلا أنها لم تلتفت إلى ذلك، ولم تقدم له العلاج اللازم بعد اعتقاله استمرارًا لسياسة الإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاده"، مُضيفةً أن "إصرار الاحتلال على اعتقال الأسير الشهيد بهذه الحالة يشير إلى تعمدها إلحاق أكبر قدر من الأذى له حتى لو تسبب ذلك إلى تصفيته".

كما طالبت بتدخل جميع المؤسسات الدولية للتحقيق في ظروف استشهاد الأسير طقاطقة، لعدم تكرار هذه الجرائم وحماية أسرانا، في حين طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيل زيارة الطواقم الطبية الفلسطينية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والوقوف على احتياجاتهم الطبية والصحية وعمل الفحوصات اللازمة لهم، والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية المناسبة.

وبيّنت أن "هذا الطلب يندرج ضمن الحقوق الإنسانية للأسرى والمعتقلين، حيث كفلت القوانين والأعراف الدولية للأسرى الحصول على الرعاية الصحية المناسبة".