Menu
حضارة

إحياء الذكرى 47 لاستشهاد الأديب غسان كنفاني بسجن النقب

غسان كنفاني

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أحيا الأسرى في منظمات الشهيد ربحي حداد بسجن "النقب" الصحراوي، ذكرى استشهاد الأديب الفلسطيني غسان كنفاني ، من خلال عقد جلسات للحديث عن الأديب الثائر والأدب الذي أورثه للأجيال الثائرة.

وقام الأسرى بتنظيم معرض صور لشهداء الثورة الفلسطينية، ومُسابقة ثقافيّة بمنظمة الشهيد معتز زواهرة بمُشاركة من أسرى حركة فتح.

وخلال الاحتفال، ألقيت عدّة كلمات، واحدة باسم الجبهة الشعبية وأخرى باسم حركة فتح، حيث أشارت الكلمات إلى الشهيد ومناقبه وإرثه الأدبي الغزير الذي لا يفنى".

وأكدت الكلمات على "عمق حاجتنا لغسان كنفاني، ففي في كل تموز وفي اليوم الثامن منه يدعونا غسان إليه، اذ تلتئم الذكرى بأزهار تنمو حوله وحول لميس ابنة شقيقته التي استشهدت معه وهو ينقلها إلى المدرسة في هذا المكان الذي يحتضن شهدائنا العظام، لنضع زهرة حلمٍ باسمك وهو من اصطفاك ناطقًا باسمه ومن غيرك الجدير به، وأنت أسطورة فلسطينية تستمد قوتها من الغاية النبيلة التي تسكن روحنا والحلم الجميل في أعماقنا، ورغم الغياب فأنت تؤكّد لنا كما في كل سنة أنهم قتلوك وما قتلوك، ولكن شبّه لهم لأنهم أرادوا بغيابك أن يقتلوا نموذج هذا الحلم والفكرة التي أشهد أن الحلم حي لا يموت".

وجاء في الكلمات "أرادوا باغتيالك اطفاء شعلة الكلمة البندقية، واغتيال الحقيقة لأنها رسالة القضية والرواية الحقيقة العابرة للخديعة وللضياع وحدود الغياب، فأبدعت فكرًا وموقفًا وسياسة وكلمة وريشة وكتاب ورواية ومسرحية وقصه وسؤال ومقال، وزهرة باسم الحق الذي تجسده فيك واسمه فلسطين غير القابلة للاختزال أو القسمة، بكامل أحرفها وروحها وناسها، اعتقدوا أنهم يجردوننا من غسان ليغتالوا فلسطين، لأنهم وجدوا فيك مواصفات الإنسان الذي رفع فلسطين إلى مرتبة الشرف، بمعايير طهرها وعدالتها وإنسانيتها، فلسطين المجردة من الرموز هي ليست فلسطين الحقيقية".

وتساءلت الكلمات "أتذكر كيف كان أبو خيزران بطلك السلبي فاختاروه البطل المناسب ليغتال فلسطين الحقيقة وليهربنا بصهريج الفضيحة وعلى مسمع العالم كبضاعة معروضة للبيع؟، وكم حذّرت مبكرًا من أن يصبح المخيم حالة زعامتية أو سياحية أو "حالة تجارية"، يضعون الفاشل بالمكان المناسب ليحمل القضية إلى المكان الخطأ، إنهم أرادوا تغيير القضية يا غسان وتحويلها إلى نثرات على موائد الأنظمة، منذ كان العقل هدف لجرائمهم كان المستهدف فلسطين القضية".

المصدر: نجيب فراج