Menu
حضارة

"المُتابعة" تُطالب الفلسطينيين في لبنان باستمرار احتجاجاتهم حتى إسقاط القرار

"المُتابعة" تُطالب الفلسطينيين في لبنان باستمرار احتجاجاتهم حتى إسقاط القرار

وكالات - بوابة الهدف

حمّلت لجنة المتابعة الفلسطينيّة في لبنان وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، تبعات إصراره على قراره والمضي في إجراءاته الظالمة، ومُخالفة التفاهم اللبناني، بعد رفضه للحلول التي اقترحها الرئيسان سعد الحريري ونبيه بري، والمدعومة من "حزب الله" والقُوى الأخرى.

جاء ذلك في بيانٍ صدر عن لجنة المتابعة، الخميس 18 تموز/يوليو، حيّت فيه جميع القوى والأحزاب والمسؤولين اللبنانيين الذين أعلنوا وقوفهم إلى جانب مطالب اللاجئين الفلسطينيين العادلة والمُحقّة، مُشيدةً بالتوافق اللبناني على تفهّم خطوات الحراك ومطالبه، حسب قولها.

ودعت اللجنة إلى مواصلة ورفع مستوى الاحتجاجات السلميّة المدنيّة الحضاريّة، يوم الجمعة، مُطالبةً اللاجئين الفلسطينيين بالاستمرار في تحركاتهم الاحتجاجيّة وعدم مُغادرة مداخل المُخيّمات، إلا بعد صدور موقف واضح وقطعي من وزير العمل، يتراجع فيه عن إجراءاته.

وكان وزير العمل اللبناني قد صرّح، الخميس، في وقتٍ سابق، على أنّ قراره باستحصال اللاجئين الفلسطينيين على إجازات عمل، ما زال جارٍ، ليُخالف بذلك ما جاء في كلام كل من رئيس الوزراء اللبناني ورئيس مجلس النوّاب، حول وقف تنفيذ العمل بقرار الوزارة والعودة بالعمل بالقرار القديم.

وأمهلت وزارة العمل اللبنانية المؤسسات التي لديها أجانب "غير شرعيين"، مدة شهر لتصويب أوضاعهم قانونياً، وبعيد انتهائها عمدت إلى حملة تفتيش نتج عنها إغلاق عشرات المؤسسات، وطالت الحملة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وفي 6 حزيران/يونيو الماضي، أطلقت وزارة العمل اللبنانية خطة ما أسمته بـ "مكافحة اليد العاملة غير الشرعيّة في البلاد"، ومن بين التدابير التي أقرّتها الخطة إقفال المؤسسات المملوكة أو المُستأجرة من أجانب لا يحملون إجازة عمل، ومنع وإلزام المؤسسات التجارية المملوكة لأجانب، بأن يكون (75) بالمائة من موظفيها لبنانيين.