Menu
حضارة

لقاء تطبيعي علني بين وزير صهيوني ووزير الخارجيّة البحريني

لقاء تطبيعي علني بين وزير صهيوني ووزير الخارجيّة البحريني

وكالات - بوابة الهدف

التقى وزير خارجيّة الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، الخميس 18 تموز/يوليو، بوزير خارجيّة البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، في لقاءٍ علني بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بوساطة المُمثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران في الخارجيّة الأمريكية براين هوك.

وعن أول لقاء تطبيعي علني مُباشر يجمع مسؤول "إسرائيلي" بآخر بحريني، قالت القناة 13 في تلفزيون الاحتلال، إن اللقاء كان قصيراً وبوساطة هوك، إلا إنه "يحمل رسالة سياسية تمثّلت بالصورة المشتركة والموافقة على نشرها علناً."

وكان البحرين قد أعلن الخميس أنها ستستضيف خلال الفترة المُقبلة، بالتعاون مع الولايات المتحدة، مؤتمراً حول أمن الملاحة البحريّة والجويّة ومناقشة "الخطر الإيراني"، وقالت الخارجيّة البحرينية في بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الرسميّة إنّ "مملكة البحرين تستعد لاستضافة اجتماع يُعنى بأمن الملاحة البحرية والجوية خلال الفترة المُقبلة، وذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية البولندية، وبمشاركة أكثر من 60 دولة."

فيما أعلن المسؤول الأمريكي هوك، الأربعاء، أنّ الولايات المتحدة تعتزم تنظيم المؤتمر في العاصمة البحرينية المنامة، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، لمناقشة ما وصفه بـ "المسألة الإيرانية والتوتر الحاصل في منطقة الخليج"، بمُشاركة (65) دولة، لم تُحدد الوزارة البحرينية تاريخ انعقاد المؤتمر.

وأوضحت البحرين أنّ الاجتماع هو إحدى نتائج "المؤتمر الدولي لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط" الذي انعقد في وارسو في شهر شباط/ فبراير الماضي، بمشاركة إسرائيل وممثلين لدول عربية، والذي شهد لقاءات تطبيعية بين مسؤولين من الخليج ورئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

وذكرت الوزارة أنّ البحرين تستضيف المؤتمر "إدراكاً منها للمخاطر التي تهدد المنطقة في ظل ممارسات إيران التي تشكل خطراً كبيراً على الملاحة البحرية والجوية"، على أن يشكّل الاجتماع "فرصة للتشاور (...) للوصول إلى السبل الكفيلة لردع الخطر الإيراني."

والخميس، أكّد قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي، خلال زيارة للسعودية، أنّ الولايات المتحدة ستعمل "بقوة" مع شركائها لتعزيز أمن الملاحة في مياه منطقة الخليج.

وجاءت تصريحات ماكينزي بعد أسبوع من إعلان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزف دانفورد، أنّ واشنطن تتواصل مع عدد من الدول للنظر في إمكانية تشكيل تحالف "من شأنه أن يضمن حرية الملاحة في مضيقي هرمز (بحر عمان) وباب المندب" (البحر الأحمر).

يُذكر أنّ البحرين استضافت بالتعاون مع الولايات المتحدة حزيران/يونيو الماضي ورشة اقتصادية، بمشاركة الكيان، تناولت الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن"، تم خلالها عرض الشق الاقتصادي للخطة الأمريكيّة.

وكان وزير الخارجية البحريني، قد أجرى مقابلة للقناة 13 التابعة للاحتلال، بذريعة "ضرورة التحدث إلى الرأي العام الإسرائيلي عبر قنواتهم الإعلامية"، عبّر خلالها عن قناعته بأنّ الكيان الصهيوني "جزء أساسي وشرعي من منطقة الشرق الأوسط."

وخلال المقابلة، عبّر الوزير البحريني عن دعمه للعمليات العدوانية لجيش الاحتلال على الأراضي العربية السورية بذريعة مهاجمة "أهداف إيرانية"، وقال: "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها."

وحول التوتر الحاصل في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران، ادعى وزير الخارجية البحريني أنّ "إيران تضغط باتجاه الحرب"، وقال: "إذا اندلعت الحرب في المنطقة، لا قدر الله، فسوف ألوم الجمهورية الإسلامية في طهران قبل أي شخص آخر". وأضاف "يهاجمون السفن ويهاجمون ناقلات النفط وينفذون هجمات بواسطة الطائرات المُسيّرة من اليمن. إنهم يدعون إلى الحرب في المنطقة. استمرار النظام الإيراني هو رهن سياسته العدوانية، لذلك أعتقد أن ضبط النفس الذي تبديه الولايات المتحدة أمر حكيم للغاية."

وفي مقابلة أخرى أجرتها صحيفة "تايم أوف إسرائيل"، عبّر خلالها الوزير البحريني عن رغبة النظام في بلاده بتطبيع العلاقات مع الكيان، قال آل خليفة إنّ "إسرائيل وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة"، وأكد أنّ بلاده ودولاً عربية أخرى تُريد التطبيع معها.