Menu
حضارة

في إطار "تفاهمات التهدئة"

إعلام العدو: المستشفى الميداني شمال غزة بتمويل قطري وتنفيذ أمريكي

السفير القطري محمد العمادي

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

كشف الصحفي "الإسرائيلي" شلومي إلدار أنّ جهات متخصصة أجرت قياسات تمهيدًا لبناء مستشفى ميداني شمال قطاع غزة، سيتم إنشاؤه بتمويل قطر ي، وتنفيذ أمريكي، بموافقة الحكومة الصهيونية.

وقال الصحفي، في تقريرٍ نشره اليوم السبت، عبر موقع "المونيتور"، إنّ المستشفى المذكور سيُبنى على مساحة 40 دونمًا،  بالقرب من حاجز بيت حانون "إيرز، ويأتي إنشاؤه كجزءٍ من "التفاهمات" بين سلطات الكيان و حركة حماس التي تُسيطر على قطاع غزة، في إطار مساعي التوصل إلى تهدئة، عبر عدّة مراحل؛ تشمل فيما تشمله إقامة مشاريع حيوية وإغاثية في القطاع، للتخفيف من الأزمات الإنسانية المتفاقمة فيه، ومنها التدهور الحاد في المنظومة الصحيّة.

وقال إلدار إنّ نتنياهو وافق على القياسات المُحددة للمشفى، الذي سيكون مثله مثلَ أيّ مشروعٍ اقتصادي في قطاع غزة.

ولفت إلى أنّ تمويل المستشفى شمال القطاع سيكون من قطر، لكنّ البنية التحتية والمعرفة والخبرة والموارد فستكون لمنظمة أمريكية

وبحسب تقرير الصحفي "الإسرائيلي"، الذي ترجمه المُتابع للشأن العبري من غزة مؤمن مقداد، فإنّ معظم أعضاء المنظمة المذكورة متطوعون من جميع أنحاء العالم، يأتون إلى مناطق "الحرب" أو إلى مناطق المجاعات لإغاثة المواطنين.

وفي السنوات الأخيرة قامت المنظمة بتشغيل مستشفى ميداني في سوريا، وبعد انتهاء القتال في المنطقة التي كان بها، تقرّرَ نقلُه إلى قطاع غزة. وعليه، سيتم استيراد المباني والخيام والمعدات والطاقم الطبي والتمريضي من سوريا إلى غزة، وسيكون هناك 16 قسمًا متقدمًا للمرضى الداخليين وسيتم إدارته بواسطة فريق طبي دولي.

ويقول الصحفي إلدار إنّ "المستشفى الميداني الجديد لن يحلّ محل مستشفى الشفاء في مدينة غزة أو المستشفيات في رفح وخان يونس، على الرغم من أنه سيضمّ قسمًا للولادة وجناحًا للأطفال وأقسامًا داخلية، لكنّه سيشخص بشكل رئيسي المرضى المصابين بأمراض وراثية أو أمراض مزمنة تهدد حياتهم، ويحولهم لتلقي العلاج المنقِذ للحياة في إسرائيل أو إلى مستشفيات في شرق القدس والضفة الغربية".

وكشف شلومي إلدار أنّ "الأرض التي سيقام عليها المشفى الميداني تخضع لسيطرة حماس، ولكن مصدر أمني إسرائيلي قال: خمسة دقائق ويمكن لإسرائيل أن تسيطر على المشفى، ولا تحتاج لمعرفة من يعمل هناك ومن الذي يدخل فيه!".

وبحسب المصدر ذاته، عرضت "إسرائيل" على السلطة الفلسطينية أن تكون جزءًا من المشروع، "لكنها عارضت أيَّ اتصالٍ مع حماس وأي اتصال مع قطاع غزة، لأنه قرر الانسحاب من قطاع غزة تمامًا".