Menu
حضارة

بعد انتهاء المُهلة لهدم 100 منزل

الاحتلال يقتحم وادي الحمّص في القدس

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

اقتحمت قوات الاحتلال، صباح الأحد 21 يوليو، حي واد الحمص في قرية صور باهر جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.

ووفق ما أفاد به رئيس لجنة أهالي حي واد الحمص، حمادة حمادة، اقتحمت قوات صهيونية بأعداد كبيرة الحيّ، وفرضت حصارًا شاملًا عليه.

وكانت سلطات الاحتلال أمهلت أهالي الحي حتى تاريخ 18 يوليو (الخميس الماضي)، لتنفيذ قرارات الهدم الصادرة بحقّ منازلهم، بأيديهم. وعليه فإنّ الطواقم والآليات الصهيونية قد تُباشر بتنفيذ الهدم في أيّ لحظة.

ويُقدّر عدد المنازل المهددة بالهدم، نحو 100 شقة سكنية ضمن 16 بناية، بعضها مأهولٌ والبعض الآخر غير مأهول أو قيد الإنشاء، أصدرت ما تُسمّى المحكمة العليا بكيان العدو الصهيوني قرارًا بهدمها جميعًا، بحجة قربها من جدار الفصل العنصري، الذي يفصل الحيّ عن عدة قرى تتبع محافظة بيت لحم. علمًا بأن البنايات تقع في منطقة مصنفة "أ" خاضعة للسلطة الفلسطينية حسب الاتفاقيات الموقعة، وحاصلة على تراخيص من وزارة الحكم المحلي، إلّا ان سلطات الاحتلال تصر على هدمها بحجة قربها من الجدار.

وفي تصريحاتٍ صحفية، أضاف حمادة أنّ قوات الاحتلال تمركزت بالقرب من البنايات المهددة بالهدم، في حي وادي الحمص، وقامت بتصوير وفحص الشوارع وأزقة الحي، واعتلت أسطح بعض البنايات المرتفعة.

ويعتبر حي واد الحمص امتدادًا لبلدة صور باهر وتبلغ مساحة أراضيه نحو ثلاثة آلاف دونم، وتمنع السلطات الصهيونية الفلسطينيين من البناء على نصف هذه المساحة تقريبًا، للذريعة المذكورة آنفًا.

هذا وقمع الاحتلال، مساء أمس السبت، اعتصامًا نظمه نشطاء، في بيت لحم، دعمًا لحيّ وادي الحمص وسكّانه، في مواجهة قرارات الهدم والإجرام الصهيوني.

وجراء القمع، أصيبت الصحفية المصورة آيات عرقاوي، بقنبلة غازٍ في خاصرتها. بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز والصوت صوب المشاركين في خيمة الاعتصام التي تم نصبها، في المنطقة خارج الجدار، القريبة من قرى دار صلاح والنعمان والخاص شرقي بيت لحم، ما أدى لإصابة عدد آخر بالاختناق.

__