Menu
حضارة

الجامعة العربيّة: ما يجري في القدس ما هو إلا جريمة حرب وتطهير عرقي

الجامعة العربيّة: ما يجري في القدس ما هو إلا جريمة حرب وتطهير عرقي

وكالات - بوابة الهدف

أدان قطاع فلسطين والأراضي العربيّة المُحتلّة في جامعة الدول العربيّة، جرائم الهدم في وادي الحمص في صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة، والتي تطال أكثر من (100) شقّة سكنيّة.

وقال الأمين العام المُساعد للجامعة العربيّة، رئيس قطاع فلسطين والأراضي المحتلة، سعيد أبو علي، في تصريحه الاثنين 22 تموز/يوليو، إنّ هذه الجريمة تأتي في سياق استمرار العدوان السافر المُتصاعد الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وجوداً وحقوقاً، خاصة في القدس بشكلٍ غير مسبوق، واستمراراً لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين من المدينة.

وشدّد على أنّ ما يجري في القدس ما هو إلا جريمة حرب وتطهير عرقي وجريمة تهجير قسري رسمي ومُعلن، هي الأخطر في سلسلة هذه الجرائم المتواصلة منذ عقود.

وأشار أبو علي إلى أنّ المباني المُستهدفة تقع ضمن المنطقة المصنفة (أ)، ومُستوفية لجميع التراخيص الرسميّة والأوراق الثبوتيّة، مؤكداً أهميّة أن يتدخل المجتمع الدولي ومؤسساته، خاصة مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية لإعمال قواعد القانون الدولي لإجبار الاحتلال على وقف هذه الجرائم ومساءلته ومحاسبته عليها، لأنّ الإفلات الدائم من العقاب والمساءلة هو تشجيع ليواصل الاحتلال جرائمه بكل ما يرتبه ذلك من تداعيات وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب المسؤول العربي، المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته لوضع حد فوري لهذا العدوان بحق الشعب الفلسطيني ومدينة القدس، والتصدي لجرائم الاقتلاع والترحيل القسري بصورة سريعة وحاسمة تقتضيها خطورة الجرائم المرتكبة والتي تصنف دون أدنى شك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في تحد صارخ لقرارات الشرعية الدولية كافة، إضافة إلى الاتفاقيات التعاقدية الثنائيّة.

وتُواصل آليات جيش الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين في حي وادي الحمّص بقرية صور باهر في القدس المحتلة، وسط تعزيزات مهولة من القوات الصهيونية المدججة بالأسلحة، بالتزامن مع توالي التصريحات والبيانات المُندّدة رفضاً واحتجاجاً على الجريمة الجديدة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أهالي القدس المحتلة.