Menu
حضارة

الاحتلال يُفرج عن شيخ العراقيب صياح الطوري

شيخ العراقيب صياح الطوري

الداخل المُحتل _ بوابة الهدف

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، عن شيخ قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المُحتل الشيخ صيّاح الطوري بعد 7 أشهر قضاها في الاعتقال بسبب رفضه مخططات الاحتلال ضد قريته وبعد عدة أعوام من النضال الذي يخوضه أهالي العراقيب في المسار القضائي بالمحاكم الصهيونية.

وأفادت مصادر محلية أنه كان في استقبال الشيخ الطوري أولاده وأعضاء اللجنة المحلية في العراقيب وعدد من الناشطين السياسيين.

جدير بالذكر أن الطوري دخل السجن بتاريخ 25.12.2018، لقضاء 10 أشهر في السجن الفعلي جرى تخفيضها إلى ثلثي المدّة.

ونسبت إلى الأسير المحرر الطوري، نحو 40 تهمة قضائية، 19 تهمة منها متعلقة بـ"الاعتداء على أراضي الدولة"، على حد زعم الاحتلال، و19 تهمة متعلقة بـ"اقتحام أرض عامة خلافًا للقانون الإسرائيلي"، بالإضافة إلى تهمة واحدة متعلقة بـ"خرق أمر قضائي".

ويواصل أهالي العراقيب الصمود في قريتهم رغم الأوضاع المعيشية القاسية وحرمانهم من كل مقومات الحياة الطبيعية، ويسطرون تاريخًا بطوليًا في مواجهة الاحتلال ومخططاته.

قرية العراقيب

هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني، صباح أمس الاثنين، قرية العــراقيب في النقب المُحتل، للمرة 147 على التوالي، بحجة عدم الاعتراف بها.

وتهدم سلطات الاحتلال القرية كل شهر تقريبًا، وجرى هدمها آخر مرة في 27 يونيو/حزيران الماضي.

ولا تعترف الحكومة الصهيونية بقرية العراقيب وتُعمل على تهجير سكانها وسلب أرضها لصالح المشاريع الاستيطانيّة.

وهدمت قوات الاحتلال "العراقيب" 147 مرة؛ منذ 27 تموز 2010، بزعم أن "ملكية الأراضي التي أقيمت عليها تتبع للدولة العبرية"، إذ كانت آخر عملية هدم، بتاريخ 7 شباط  فبراير الماضي.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن القرية إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم/ بينما يصرّ أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم.

وأقيمت قرية العراقيــب للمرة الأولى إبان فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطيــن التاريخية.

ولا تعترف سلطات الاحتلال بنحو 45 قرية عربية في النقب، ولا بملكية المواطنين لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.