Menu
حضارة

الاحتلال يهدم العراقيب للمرة 148

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

هدمت جرافات الاحتلال "الإسرائيلي"، ظهر الاثنين 5 أغسطس، قرية العــراقيب في النقب المُحتل، للمرة 149 على التوالي، بحجة عدم الاعتراف بها، كما أن هذه المرة الثانية خلال أيام.

واقتحمت القرية وحدة "يوآف" التابعة لما تُسمى "سلطة تطوير النقب" الصهيونيّة، تزامنًا مع هدم شرطة الاحتلال للقرية.

وأفاد عدد من أهالي القرية بأن عناصر الشرطة قامت بتفكيك خيام أهالي القرية وجرها بسيارات رباعية الدفع تابعة لوحدة "يوآف" الشرطية دون اصطحاب جرافات وآليات الهدم.

وغادرت قوات الهدم القرية بعد التأكد من هدم كل الخيام التابعة للأهالي، وإتلافها وجرها إلى خارج مسطح القرية.

وهذه المرة الرابعةالتي يتم فيها هدم القرية، خلال أسبوعيْن، حيث جرى هدمها يوم 22 يوليو ومرة أخرى في 1 أغسطس، وسبقتها مرة ثانية. وتهدم سلطات الاحتلال القرية كل شهر تقريبًا.

ولا تعترف الحكومة الصهيونية بقرية العراقيب وتُعمل على تهجير سكانها وسلب أرضها لصالح المشاريع الاستيطانيّة.

وهدمت قوات الاحتلال "العراقيب" 148مرة؛ منذ 27 تموز 2010، بزعم أن "ملكية الأراضي التي أقيمت عليها تتبع للدولة العبرية"، إذ كانت آخر عملية هدم، بتاريخ 7 شباط  فبراير الماضي.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن القرية إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم/ بينما يصرّ أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم.

وأقيمت قرية العراقيــب للمرة الأولى إبان فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطيــن التاريخية.

ولا تعترف سلطات الاحتلال بنحو 45 قرية عربية في النقب، ولا بملكية المواطنين لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.