Menu
حضارة

ومعهم العشرات دعمًا وإسنادًا..

6 أسرى يُواصلون معركة الإضراب المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال

غزة_ بوابة الهدف

يواصل الأسير حذيفة بدر حلبيّة معركة الإضراب المفتوح عن الطعام منذ (38) يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، وفي ظل ظروف صحيّة صعبة، ويُرافقه في الإضراب دعماً لمطالبه، العشرات من أسرى الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

والأسير حلبية (28) عامًا من بلدة أبو ديس ب القدس ، اعتُقل سابقًا 3 مرات، وهو يُعاني من عدّة مشاكل صحية، بعضها خطير وبحاجة إلى متابعة صحيّة حثيثة، وآخر اعتقالٍ له كان بتاريخ 10 يونيو 2018.

وفي إفادة عممتها مؤسسة الضمير الحقوقية، قالت إنّ الأسير يواجه ظروفاً صحية صعبة، بعد تجاوز عدد أيام إضرابه عن الطعام الشهر، في ظل تعنت سلطات الاحتلال بتحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.

وقالت "الضمير" إنّ الأسير حلبية أنه لم يعد يستطيع شرب الماء، وهو يتقيأ الدم منذ أيام، كما يتقيأ رشفات المياه التي يشربها. ويعاني من دوخة مستمرة وآلام في المعدة بدأ يشعر بها حديثاً، ويعاني من الأرق حيث لا يستطيع النوم لأكثر من ثلاث ساعات، عدا عن أنه يواجه صعوبة في الاستحمام.

وقالت "الضمير" إن الأسير  يرفض كذلك تناول المدعّمات بكل أشكالها، كما يرفض إجراء الفحوص الطبية. وحملت المؤسسة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين كافة، مجددة دعمها الكامل لمطالبهم بإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي.

وفي بيان أصدرته منظمة الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال، الاثنين، قالت إنّ "الأسير حلبيّة مستمر في إضرابه حتى تحقيق مطالبه، وسط دعم مُتواصل من الرفاق في عدة سجون صهيونيّة"، مشيرة إلى أنّها "بانتظار الردّ على المُقترح المُقدّم من قِبل قيادة الجبهة بالسجون، وهو تثبيت الاعتقال الإداري للأسير حلبيّة، على أن ينتهي في شهر أكتوبر المقبل، وبانتظار رد "الشاباك".

وانضمّ للإضراب خلال منذ يومين (16) أسيراً من الجبهة الشعبيّة، وقبلهم عشرات آخرين، منهم مسؤول فرع السجون فيها، وائل الجاغوب، دعمًا وإسنادًا للأسير حلبية، وضمن معركة الوحدة والإرادة الهادفة لإسقاط سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

ودعت منظمة الشعبية في السجون جماهير الشعب الفلسطيني إلى تكثيف الفعاليات التضامنيّة دعماً وإسناداً للأسرى المُضربين، للقضاء على هذه السياسة الظالمة، وجاء في البيان "نحن رفاقكم في فرع السجون نعتبر كل انتصار يتحقق بفعل نضال الأسرى ضد سياسة الاعتقال الإداري هو بمثابة مسمار آخر في نعش هذه السياسة الإجراميّة بحق الأسرى."

وطالبت الشعبيّة المؤسسات الحقوقيّة والدولية بالوقوف عند مسؤولياتها، خاصة مُتابعة أوضاع الأسرى المُضربين، وفي المُقدّمة منهم الأسير المُضرب حذيفة حلبيّة، الذي يُعاني من أوضاع صحيّة خطيرة، داعيةً جماهير شعبنا في كل أماكن تواجدهم إلى الخروج من حالة الصمت، وتنظيم أوسع حملة دعم وإسناد من خلال تنظيم الفعاليات الضاغطة على الاحتلال، حتى يرضخ ويتراجع عن ممارسة سياسة الاعتقال الإداري.

وإلى جانب الأسير حلبية، يُواصل 5 أسرى معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وهم: سلطان أحمد محمود خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بجنين، وهو مضرب لليوم الـ21 احتجاجاً على اعتقاله الإداري، إضافة إلى أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا ب الخليل وهو مضرب منذ 25 يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس الذي يواصل إضرابه لليوم 15 على التوالي، والأسير وجدي العواودة (20 عاماً) من بلدة دورا وهو مضرب منذ 10 أيام، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من عرابة بجنين، الذي يواصل إضرابه لليوم الثامن.