Menu
حضارة

إدانات عربية ودولية لقرار الاحتلال إقامة (2300) وحدة استيطانيّة

إدانات عربية ودولية لقرار الاحتلال إقامة (2300) وحدة استيطانيّة

وكالات - بوابة الهدف

شهدت الساعات الأخيرة إدانات عربيّة ودوليّة في أعقاب مُصادقة سلطات الاحتلال يوم الثلاثاء على إقامة (2300) وحدة استيطانيّة جديدة في الضفة المُحتلّة، حيث أدان القرار كل من جامعة الدول العربيّة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الرئاسة الفلسطينيّة.

من جانبه، أدان الأمين العام المُساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربيّة المُحتلّة بالجامعة العربيّة، سعيد أبو علي، الخميس 8 آب/أغسطس، قرار سلطات الاحتلال إقامة (2300) وحدة استيطانيّة جديدة في الضفة المُحتلّة.

وجاء في تصريحه، إنّ "القرار الجديد يأتي في سياق الهجمة الاستيطانيّة المُتسارعة بصورةٍ غير مسبوقة في الأرض الفلسطينيّة المُحتلّة، بما فيها القدس ، والذي يُشكّل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدوليّة والإمعان الإسرائيلي في تقويض أسس حل الدولتين المُعبّر عن الشرعيّة وإرادة المجتمع الدولي."

وأضاف "إنّ هذه السلسلة من الانتهاكات الخطيرة والعدوان الإسرائيلي المُتواصل باتت تُشكّل اختباراً حقيقيّاً لجديّة المُجتمع الدولي وحرصه على حماية قراراته وتطبيقها بتحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمسؤولياتها أمام أجهزة ومؤسسات العدالة الدوليّة بما فيها الجنايات الدوليّة."

وأشارت الجامعة العربيّة إلى مواصلة دعمها وأعضائها لصمود وحقوق الشعب الفلسطيني، وأهميّة قيام المنظمات والمؤسسات الدوليّة بدورها ومسؤولياتها لوقف الجرائم الاحتلال المُستمرة، وإنفاذ القرارات الدوليّة ذات الصلة بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني.

هذا ورفض الاتحاد الأوروبي خطط الاحتلال، وقال في بيانه إنّ موقفه من سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة واضح ولم يتغيّر، مؤكداً على ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانيّة غير الشرعيّة، بموجب القانون الدولي، والتي تُقوّض إمكانيّة حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم.

وأشار إلى أنّه يتطلّع إلى قيام سلطات الاحتلال بالتطبيق الكامل للالتزامات المُترتبة عليها، كقوّة احتلال، بموجب القانون الإنساني الدولي، "وإلى وقف سياسة بناء وتوسيع المستوطنات، وتخصيص أراضٍ للاستخدام الإسرائيلي الحصري وحرمان الفلسطينيين من حقّهم في التطوّر."

من جانبها، رفضت مُنظمة التعاون الإسلامي القرار ، وقالت في بيانها إنها تُدين قرار سلطات الاحتلال بالمُصادقة على خطة بناء الوحدات الاستيطانيّة.

وأكّدت المُنظمة على أنّ سياسة الاستيطان غير قانونيّة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة لتقويض رؤية حل الدولتين.

ودعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد لسياسات الاستيطان غير القانونيّة في كافة أنحاء الأرض الفلسطينيّة المُحتلّة، بما فيها مدينة القدس.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينيّة، نبيل أبو ردينة، قد أدان بشدّة يوم الأربعاء، استمرار النشاطات الاستيطانيّة ومُوافقة سلطات الاحتلال على بناء وحدات استيطانيّة جديدة، عبر موافقتها على بناء (2300) وحدة استيطانيّة جديدة.

وقال أبو ردينة إنّ إجراءات وقرارات الاحتلال سوار كانت استيطان أو اعتقالات وهدم للبيوت، تحمل مخاطر مُدمرة، مؤكداً أنّ الاستيطان جميعه غير شرعي، ولا شرعيّة لأي بناء "إسرائيلي" على الأرض الفلسطينيّة.

واعتبر أنّ انتهاك الاحتلال للحقوق الفلسطينيّة وتحدّي الشرعيّة الدوليّة لا يؤدي إلى أي سلام، بل سيُساهم باستمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في منطقة مُشتعلة ومُلتهبة أصلاً، حسب تصريحه.

كما أكّد المُتحدث باسم الرئاسة أنه دون حل القضيّة الفلسطينيّة على أساس الشرعيّة الدوليّة، ومُبادرة السلام العربيّة، فإنّ المرحلة المُقبلة ستُمثّل مُفترق طرق خطير وصعب على المنطقة والعالم.