Menu
حضارة

تفاصيل جديدة حول عمليّة قتل الجندي الصهيوني

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

كشفت وسائل إعلام صهيونية، اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة حول عملية  (بيت فجار) التي قتل فيها جندي صهيوني فجر أمس الخميس.

وفي وقت كان الحديث يدور عن عملية خطف تلتها عملية قتل للجندي وإلقائه في منطقة قريبة من مستوطنة" مجدال عوز"، استبعدت الجهات الأمنية الرسمية أن "يكون تعرض الجندي للخطف قبل قتله".

وكشفت النتائج التي "تم جمعها في التحقيق أن الجندي قتل حين مشى مسافة 200 متر من محطة للحافلات في مستوطنة إفرات إلى مدرسة يشيفا التي يدرس فيها بمستوطنة مجدال عوز، وسط ترجيحات أمنية ​​أن الجندي لم يدخل السيارة التي نفذ منها الهجوم، وأنه قد يكون وصل للمكان الذي عثر فيه على جثته بنفسه لمحاولة طلب المساعدة".

واختفى الجندي عن الأنظار "قرب منتصف الليل، وأبلغ موظفو المدرسة الدينية يشيفا عن اختفائه، وفي الثانية والنصف فجرًا عثر عليه ملقى على جانب الطريق المؤدي إلى مستوطنة مجدال عوز، في مسافة قصيرة بين المستوطنة والجثة، ما يعزز تقييم الأمن بأنه لم يتم محاولة اختطافه"، على حد زعمهم.

وتزعم التحقيقات الصهيونية إلى أن "سيارة المنفذين توقفت في مكان قريب على طريق مجدال عوز السريع، ولا يعرف إن كانوا نصبوا كمينًا أو تعقبوا الجندي، ويبدو أن شخصًا واحدًا خرج من السيارة وطعنه في أجزاء مختلفة من جسده خلال ثوانٍ ودون أن يواجهه الجندي القتيل".

ولم يتحدد حتى اللحظة، حول فيما "إذا كان الهجوم نفذ من شخص واحد أو أكثر من شخص، وفيما إذا كان عملاً فرديًا أو عملاً منظمًا عبر خلية تتبع لجهة فلسطينية"، بحسب إعلام العدو.

ويسود الاعتقاد أن "المنفذين لا زالوا في مكان محيط الهجوم، وسط محاولات للوصول إليهم"، على حد زعم الجيش الصهيوني.