Menu
حضارة

رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة يُعلن استقالته

رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة يُعلن استقالته

وكالات - بوابة الهدف

أعلن الدكتور إبراهيم ابراش، رئيس مجلس الأمناء في جامعة الأزهر بقطاع غزة استقالته، السبت 10 آب/أغسطس، بعد عدم تلقّيه أي رد بعد (10) أيام من وضع استقالته تحت تصرّف الرئيس الفلسطيني.

وقال الدكتور إبراهيم ابراش إنّ ما وصلت إليه الأمور في جامعة الأزهر لا يُمكن السكوت عنه، بل ويُهدد استقرار الجامعة، وجاء في رسالته للرئيس "خلال عام من شغلي منصبي تمكّنت من إعادة الاستقرار للجامعة وسيرها الطبيعي مع بعض المشاكل مع نقابة العاملين وأزمة مالية وهي أمور طبيعية وتحت الضبط، إلا أنّ المشكلة التي تُواجهني ليست مع نقابة العاملين وجماعة المفصول دحلان وحماس، ولا في الأزمة المالية، بل مع البعض في قيادة تنظيم حركة فتح ومحاولة التدخل في عملي وفرض رئيس للجامعة على غير إرادتي وإرادة مجلس الأمناء وإبقاء الجامعة في حالة احتقان وتوتر."

وتابع "لقد فهمت سيدي الرئيس من تكليفي شخصياً برئاسة مجلس الأمناء أنكم تثقون بي وبانتمائي الفتحاوي وأنكم ترغبون بنهج ورؤية للجامعة مختلفة عمّا كان سابقاً، وما كان سابقاً رئيس لمجلس الأمناء ولمدة (10) سنوات وهو الدكتور عبد الرحمن حمد القائد الفتحاوي، وعلى رأس الجامعة الدكتور عبد الخالف الفرا لمدة (8) سنوات، وتم التمديد له لسنة أخرى وهو ايضاً اختيار فتحاوي وكان تنظيم فتح في غزة يُتابع أمور الجامعة، وخلال هذه الفترة الطويلة سقطت الجامعة بيد جماعة دحلان و حركة حماس وكل الموتورين والحاقدين، ولذا حاولت أن أحدث تغييراً في النهج والأدوات بما يُحقق مصلحة الجامعة وتطويرها وفي نفس الوقت الحفاظ عليها جامعة وطنية فتحاوية ملتزمة بالشرعية التي تمثلونها."

ويقول الدكتور ابراش إنه مع قُرب انتهاء العقد المُبرم مع الدكتور عبد الخالق الفرا في 31 أغسطس الحالي، وبعد استشارة اللجنة القانونية للمجلس التي أوصت بعدم جواز التمديد لرئيس الجامعة، قرر مجلس الأمناء بالإجماع عدم التمديد للدكتور عبد الخالق والبحث عن رئيس جامعة جديد.

وأوضح "إلا أنّ البعض من قيادة فتح رفضوا تغيير رئيس الجامعة ومُصرون على التمديد له، وهو ما يتعارض مع أنظمة الجامعة ومع رأي اللجنة القانونية في مجلس الأمناء، ومع قانون التعليم العالي الصادر عام 2018 المُصادق عليه من طرف سيادتكم كما يُشكّل إهانة لي ولمجلس الامناء الذي قرر عدم التمديد له، كما أننا نرى أنّ حل إشكالات الجامعة وتطويرها تحتاج لإدارة ورئاسة جديدة حتى تخرج الجامعة من حالة الاحتقان والتوتر وتنفتح على آفاق جديدة."

أكّد أيضاً أنّ "إصرار الإخوة في تنظيم حركة فتح في غزة الذي أفتخر بانتمائي له، على التدخل في شؤون الجامعة يُسيء للجامعة ويُهمش من دور مجلس الأمناء ورئيسه، وخصوصاً أنّ الأخوة في التنظيم شكلوا مجلس الأمناء ثم عرضوه علي دون أن يكون لي أي دور في تشكيله، وفي هذا السياق أرجو من سيادتكم أن تسمحوا لي بإعادة تشكيل مجلس الأمناء."