Menu
حضارة

رئيس الوزراء: واشنطن بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي وشجعت الاستيطان

رئيس الوزراء: واشنطن بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي وشجعت الاستيطان

وكالات - بوابة الهدف

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إنّ الإدارة الأمريكيّة بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي، سواء على صعيد القدس والحدود واللاجئين والأونروا، وقامت بتشجيع الاستيطان.

جاء ذلك خلال لقائه مع (37) عضو "كونجرس" أمريكي، الثلاثاء 13 آب/أغسطس، بمدينة رام الله، حيث ناقش أعضاء الوفد عدداً من القضايا، لا سيما التمويل لأسر الشهداء والاسرى، وحول المناهج الفلسطينية، وسبب التراجع المستمر لعملية السلام.

وقال اشتية خلال اللقاء "إنّ شعبنا الفلسطيني توّاق للسلام، السلام المبني على الحق والعدل، والرئيس بذل كل الجهود في لقاءاته الأربعة مع الرئيس الأمريكي ترامب للوصول إلى صيغة سلام عادلة وشاملة، لكن الإدارة الأمريكية اتخذت خطوات أحادية متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي، خاصة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس."

وتابع رئيس الوزراء "أي عملية سلام تحتاج إلى مرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي، ويجب أن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الاطراف، وأهمها وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء الاحتلال."

وأردف اشتية: "العملية السياسية السلمية بدأت في مدريد منذ 28 عاماً، ولا يُعقل حتى الآن أن لا يتم التوصل إلى سلام، فعملية السلام تحتاج إلى نوايا جدية، واسرائيل لا تمتلك هذه النوايا، والولايات المتحدة طرف مُتحيز لإسرائيل، والحل الأمثل بالنسبة لنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، والقدس عاصمة دولة فلسطين، مع حل عادل للاجئين."

وأضاف "الحوار في إسرائيل الآن هو بين معسكر ضم أراضي الضفة الغربية ومعسكر إبقاء الأمر الواقع، بينما معسكر السلام تآكل واندثر، فالإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية هدفها تدمير حل الدولتين، وكذلك الحرب المالية على السلطة الوطنية من إسرائيل والولايات المتحدة، هدفها الرئيسي لدفع الفلسطيني ليقبل بصفقة القرن، ليصبح المال مقابل السلام، ولن نقبل بهذه المساومة."

وعن العلاقة مع واشنطن قال: "نُريد العلاقات ما بين الولايات المتحدة وفلسطين أن تكون مستقلة عن إسرائيل، فالرئيس محمود عباس الأكثر إيماناً بعملية السلام، ونحن لا نتهرب من السلام، ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الادنى من حقوقنا المشروعة."

وتابع رئيس الوزراء: "إسرائيل تشن علينا حرب الرواية، وتثبيت الرواية اليهودية للسيطرة على القدس وفلسطين، بما ينفي الرواية الإسلامية والمسيحية، ونحن نعتز بروايتنا، فالصراع ليس صراعا دينياً وإنما صراع سياسي."