Menu
حضارة

نتنياهو في أوكرانيا لحشد أصوات الناخبين وبحث نقل السفارة

بوابة الهدف _ وكالات

يبدأ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، مساء يوم الأحد 18 أغسطس، زيارته الرسمية إلى العاصمة الأوكرانية، كييف.

تُعد هذه أوّل زيارة يقوم بها نتنياهو إلى أوكرانيا منذ انتخاب رئيسها اليهودي، فلاديمير زيلنسكي، قبل ستة أشهر.

سيلتقي نتنياهو بالرئيس ​فلاديمير زيلينسكي​، وسيشارك في حفل تكريم ضحايا مجزرة "بابي يار"، الذين سقطوا على يد النازيين في أوكرانيا خلال الحرب العالمية الثانية، كما سيعد لقاءاتٍ مع رؤساء الجالية اليهوديّة.

ومن المتوقع أن يوقعا عدة اتفاقيات، تشمل مجالات الزراعة والسياحة ورواتب التقاعد والتعليم، إضافةً إلى بحث اتفاقية تقوم على السماح للأطفال اليهود في أوكرانيا بالدراسة في رياض الأطفال والمدارس الخاصة بهم في جميع أنحاء البلاد.

وترى وسائل إعلام أن نتنياهو سيطلب من الرئيس الأوكراني نقل سفارة بلاده في الكيان إلى القدس المحتلة، الأمر الذي سيُقابل بالرفض، وفق هذه الوسائل، ذلك أن الاتحاد الأوروبي رفض سابقًا قضية نقل السفارة، بينما تسعى أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد.

تجدر الإشارة إلى أن آخر زيارة قام بها رئيس وزراء "إسرائيل" إلى أوكرانيا كانت عام 1999، والتي قام بها أيضًا نتنياهو.

ويسعى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" في الزيارة المخطط لها في الفترة من 18 إلى 20 آب، أي قبل حوالي شهر من ​الانتخابات​ داخل الكيان، للحصول على دعم أصوات ​المهاجرين​ من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

ويأتي ذلك في إطار التنافس الذي يخوضه نتنياهو مع ليبرمان على الفوز بهذه الاصوات في الانتخابات.

من جهته لفت سفير "إسرائيل" السابق لدى ​روسيا​ وأوكرانيا تسفي ماغن، إلى ان زيارة نتانياهو، هذه زيارة سياسية مهمة.

وأضاف ماغن: "أوكرانيا، على الرغم من مختلف الجوانب المحددة، تظل بطريقة أو بأخرى دولة غير مؤثرة في منطقتها، وإسرائيل دائما تراعي مصالح روسيا في هذا السياق، ولكن هناك ضرورة في بعض الأحيان للحفاظ على اتصالات مباشرة على مستوى رؤساء الدول، خاصة وان هناك رئيس الدولة تغير، فضلا عن ذلك لفهم العلاقات الثنائية بين البلدين على هذا المستوى".

ولا يستبعد سفير إسرائيل السابق لدى روسيا وأوكرانيا أن تحمل زيارة نتنياهو إلى أوكرانيا في طياتها اهتمام واسع لمجموعة من المسائل الدولية تتعلق بالتسوية بين موسكو وكييف".